OpenAI وميتا وسناب في مأزق كبير.. لماذا تحقق السلطات مع عمالقة التقنية؟
أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC)، أنها تطلب معلومات من عدة شركات بارزة مثل ألفابت الشركة الأم لـ جوجل، و"ميتا" مالكة فيسبوك، وOpenAI مطورة شات جي بي، والتي تقدم روبوتات محادثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمستهلكين، حسبما أفادت وكالة “رويترز”، وتهدف اللجنة إلى فهم كيفية قياس هذه الشركات واختبارها ورصد تأثيرات التكنولوجيا السلبية المحتملة.
كما طلبت اللجنة من هذه الشركات بالإضافة إلى شركات أخرى مثل Character.AI، سناب، وxAI، توضيح طرق تحقيق الإيرادات من تفاعل المستخدمين، ومعالجة المدخلات الخاصة بالمستخدمين، وإنشاء المخرجات، واستخدام المعلومات المجمعة من محادثات الروبوتات.
اللجنة الفيدرالية الأمريكية تفتح تحقيقا مع شركات التكنولوجيا الكبرى حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي
تتعرض شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي لزيادة في التدقيق خلال الأشهر الأخيرة، وذكرت “رويترز” عن سياسات داخلية لشركة “ميتا” سمحت لروبوتاتها بإجراء محادثات عاطفية مع الأطفال، وفي حادث منفصل، رفعت عائلة دعوى ضد OpenAI بسبب مزاعم حول ارتباط ChatGPT بحادث انتحار مراهق، وفقا للتقرير.
وقال متحدث باسم Character.AI، إن الشركة تتطلع إلى تقديم رؤى حول صناعة الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين والتكنولوجيا المتطورة في هذا المجال، مضيفا أنها قدّمت العديد من الميزات الأمنية في العام الماضي، كما تواجه الشركة دعوى قضائية منفصلة تتعلق بحادثة وفاة مراهق آخر.
من جانبها، قالت “سناب” في تصريح لوكالة "رويترز": “نحن نتشارك مع اللجنة الفيدرالية في التركيز على ضمان تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل مدروس، ونتطلع للعمل مع اللجنة على سياسة الذكاء الاصطناعي التي تعزز الابتكار في الولايات المتحدة مع حماية مجتمعنا”.
ديزني تدفع غرامة قدرها 10 ملايين دولار بسبب جمع بيانات عن الأطفال
في قضية أخرى، أعلنت شركة “والت ديزني” أنها ستدفع غرامة قدرها 10 ملايين دولار لتسوية دعوى قضائية رفعتها لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) بسبب جمعها بيانات شخصية عن الأطفال دون سن 13 عاما، وهو ما يعد انتهاكا للقانون الفيدرالي، حسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.
وذكرت اللجنة أن “ديزني” انتهكت قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت (COPPA)، الذي يلزم التطبيقات والمواقع الموجهة للأطفال بالحصول على موافقة الوالدين قبل جمع أي معلومات شخصية عن الأطفال تحت سن الـ13.
وأشارت الشكوى إلى أن “ديزني” قامت بتصنيف بعض مقاطع الفيديو على يوتيوب بشكل خاطئ، مما أدى إلى عدم تصنيفها بأنها “مخصصة للأطفال”، هذا سمح لـ يوتيوب بجمع بيانات شخصية من الأطفال الذين يشاهدون هذه الفيديوهات واستخدامها في الإعلانات الموجهة.
وكانت “جوجل”، الشركة الأم لـ يوتيوب، قد وافقت على تسوية بقيمة 170 مليون دولار في قضية مشابهة في عام 2019.





