الجزائر تطلب اجتماعًا عاجلًا لمجلس الأمن بعد الضربة الإسرائيلية في قطر
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل أن الجزائر تقدمت بطلب رسمي لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، وذلك على خلفية الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة "حماس" في العاصمة القطرية، الدوحة.
يأتي هذا التحرك في إطار تصاعد التوتر الإقليمي عقب إعلان إسرائيل تنفيذ عملية جوية خارج الأراضي الفلسطينية، وصفتها بأنها "استهداف دقيق" لقيادات حماس، وهو ما اعتبرته عدة أطراف إقليمية ودولية تصعيدًا خطيرًا يمس سيادة دولة قطر ويهدد الأمن والسلم الدوليين.
دعوات لوقف الانتهاكات والتصعيد خارج الأراضي المحتلة
تسعى الجزائر من خلال هذا الطلب إلى دفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة"، وخاصة التوسع في عمليات الاستهداف خارج نطاق الأراضي الفلسطينية. واعتبرت مصادر دبلوماسية أن هذا التحرك يندرج ضمن جهود عربية لحشد موقف أممي موحد لوقف التصعيد ومحاسبة المسؤولين عنه.
ويأتي الطلب الجزائري في ظل قلق متزايد من خروج المواجهة عن إطارها الجغرافي التقليدي، بعد أن طالت الضربة الإسرائيلية أراضي دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة، ما يفتح بابًا واسعًا أمام احتمالات التصعيد الإقليمي.
ردود فعل عربية ودولية مرتقبة
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة داخل أروقة مجلس الأمن، سواء من الدول العربية أو من الأطراف الدولية المعنية بالاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد المطالب بإدانة الاعتداءات، والعمل على منع تكرارها مستقبلاً.
هذا ولم تُصدر قطر حتى اللحظة بيانًا رسميًا موسعًا بشأن الضربة، في حين وصفت حركة حماس ما حدث بأنه "محاولة اغتيال فاشلة لوفدها المفاوض"، معتبرةً أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية.



