رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علاء فاروق: استمرار ضخ الأسمدة حتى نهاية سبتمبر لتلبية احتياجات المزارعين

علاء فاروق
علاء فاروق

أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، عن خطة شاملة لضخ وتوزيع الأسمدة للمزارعين المستحقين بجميع المحافظات، مع التأكيد على وصول الدعم إلى مستحقيه دون أي تلاعب أو تأخير. 

 استمرار ضخ الأسمدة حتى نهاية سبتمبر لتلبية احتياجات المزارعين

وتأتي هذه الخطوة استجابة لاحتياجات الفلاحين وضمان استقرار الإنتاج الزراعي، بما يعزز من تحقيق الاكتفاء الذاتي ورفع كفاءة القطاع الزراعي، يأتي ذلك في إطار الجهود الحكومية المستمرة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في مصر. 

 

ضخ الأسمدة للمزارعين حتى نهاية سبتمبر

أكد وزير الزراعة، في مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة مستمرة في ضخ كميات كبيرة من الأسمدة الزراعية وتوفيرها داخل الجمعيات والمنافذ التابعة لها، وذلك حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري. ويهدف هذا القرار إلى ضمان التغطية الكاملة لاحتياجات المزارعين، وتيسير إجراءات صرف الأسمدة للفئات المستحقة.

وأشار الوزير إلى أن هناك متابعة دقيقة ومستمرة لحركة صرف الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية المنتشرة بالمحافظات، للتأكد من توافرها بكميات كافية، وعدم وجود أي نقص قد يؤثر على العملية الزراعية.

 

آليات جديدة لتيسير صرف الأسمدة

من أبرز النقاط التي أوضحها الوزير، حرص الوزارة على إزالة أي عقبات تواجه المزارعين خلال عملية صرف الأسمدة، حيث تم وضع آليات أكثر مرونة لتسهيل حصول الفلاح على حصته دون تعقيدات.

كما شدد على أن هناك تعليمات واضحة للجمعيات الزراعية والجهات المعنية بسرعة التعامل مع أي شكاوى أو مشكلات قد تواجه الفلاحين، وذلك لتفادي حدوث أي تعطيل لمواسم الزراعة.

 

تنسيق كامل لمنع التلاعب وضبط الأسعار

أوضح وزير الزراعة ، أن هناك خطة للتنسيق مع جميع الجهات المعنية، بما يضمن سهولة عمليات النقل والتوزيع للأسمدة على مستوى الجمهورية. وأكد أن الوزارة تراقب عن كثب أي محاولة للتلاعب في الأسعار أو احتكار الأسمدة، مشيرًا إلى أن الرقابة تتم بشكل مستمر وميداني لضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين الفعليين.

أضاف ، أن الأجهزة الرقابية داخل الوزارة تعمل على متابعة حركة النقل والتوزيع من المصانع وحتى الجمعيات، للتأكد من عدم تسرب أي كميات إلى السوق السوداء، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

 

حوكمة منظومة توزيع الأسمدة

فيما يتعلق بتطوير منظومة توزيع وصرف الأسمدة، شدد الوزير على التزام الوزارة بتطبيق نظام رقابي محكم يعتمد على الشفافية والدقة. وتشمل المنظومة الجديدة متابعة ميدانية يومية من قبل فرق متخصصة، لضمان العدالة في التوزيع ومنع أي تجاوزات.

 أوضح أن هذه المنظومة تسعى لتحقيق أكبر قدر من الكفاءة في توصيل الدعم للفلاح، مع ضمان ألا تصل الأسمدة إلا للمزارعين المستحقين الذين يعملون بالفعل في الأرض الزراعية، وليس لأي أطراف أخرى.

 

الأمن الغذائي في قلب الخطة الزراعية

أكد الوزير أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم الدولة الكامل للقطاع الزراعي، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي في مصر. وأوضح أن توفير الأسمدة بكميات مناسبة وفي مواعيدها المحددة يساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية الزراعية وجودة المحاصيل، وهو ما ينعكس إيجابًا على السوق المحلي.

 أضاف أن الأمن الغذائي ليس مجرد شعار، بل هو هدف استراتيجي تعمل الدولة على تحقيقه من خلال تطوير البنية التحتية الزراعية، ودعم الفلاح المصري، وتوفير مستلزمات الإنتاج الأساسية مثل الأسمدة والتقاوي.

 

دعم الفلاح المصري في قلب اهتمامات الدولة

أشاد الوزير بالدور الحيوي الذي يقوم به الفلاح المصري، مؤكدًا أن الحكومة لن تدخر جهدًا في دعمه وتلبية احتياجاته الأساسية، لأن نجاحه يعني نجاح المنظومة الزراعية بأكملها. وأوضح أن خطة الوزارة تستند إلى رؤية واضحة، تضع الفلاح في قلب أولوياتها، وتوفر له كل ما يحتاجه لتحقيق إنتاج وفير وعالي الجودة.

متابعة دورية وتقييم مستمر للمنظومة

واختتم وزير الزراعة تصريحاته بالتأكيد على أن عملية ضخ وتوزيع الأسمدة ليست مجرد إجراء لحظي، وإنما هي جزء من منظومة متكاملة يتم تقييمها بشكل دوري ومستمر. وأوضح أن الوزارة تستقبل التقارير اليومية من مختلف المحافظات، وتتابع بدقة مدى الالتزام بضوابط صرف الأسمدة، بما يضمن نجاح الخطة وتحقيق أهدافها.

وتكشف تصريحات وزير الزراعة عن جدية الدولة في مواجهة أي تحديات تواجه المزارعين، خاصة في ما يتعلق بتوفير الأسمدة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في العملية الزراعية. ومن خلال تطبيق منظومة محكمة للحوكمة والمتابعة، تسعى الوزارة إلى ضمان عدالة التوزيع وتحقيق الاستقرار الزراعي الذي يعد العمود الفقري للأمن الغذائي المصري. 

تم نسخ الرابط