ترامب: حرب غزة ستنتهي فور إطلاق سراح الرهائن
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، رسالة مباشرة إلى حركة حماس، دعا فيها إلى الإفراج الفوري والكامل عن جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة وحدها كفيلة بإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكتوبر 2023.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"، إن على حماس أن تعيد "جميع الرهائن العشرين فورًا"، مضيفًا: "ليس اثنين أو خمسة أو سبعة، بل جميعهم!… حينها سيتغير كل شيء بسرعة… ستنتهي الحرب!"
وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من أنباء متضاربة بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق تبادل بين إسرائيل وحماس، تدعمه وساطات إقليمية ودولية، لكنه يواجه تحديات سياسية وميدانية من الجانبين.
تحذير سابق وتجدد في اللهجة
تصريحات ترامب الأخيرة أعادت إلى الأذهان بيانه السابق في مارس 2025، حين أطلق ما وصفه بـ"التحذير الأخير" إلى حماس، داعيًا إياها إلى الإفراج الفوري عن الرهائن، ومؤكدًا أن استمرار احتجاز المدنيين الإسرائيليين قد يؤدي إلى تصعيد أكبر وتعقيد جهود التهدئة.
ورغم أنه لا يشغل منصبًا رسميًا حاليًا، إلا أن مواقف ترامب لا تزال تحظى بتأثير واسع في الداخل الأمريكي، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يُعد أحد أبرز المرشحين الجمهوريين المحتملين.
الخلفية: حرب مستمرة وضغوط متصاعدة
تستمر الحرب في غزة منذ قرابة عامين، وسط تدهور إنساني حاد وتصعيد عسكري متواصل. وتطالب إسرائيل بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023، بينما تربط الحركة ذلك بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
في المقابل، يسعى المجتمع الدولي، عبر وساطات تقودها مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى التوصل إلى اتفاق شامل يشمل تبادل أسرى وتهدئة طويلة الأمد، إلا أن الهوة لا تزال واسعة بين مطالب الطرفين.
ترامب يربط إنهاء الحرب بالإفراج الكامل
من خلال بيانه، وضع ترامب الإفراج الكامل عن الرهائن كشرط مباشر لإنهاء الحرب، وهي رسالة تعكس تصعيدًا سياسيًا واضحًا، وقد تمثل ضغطًا إضافيًا على حماس في ظل الحراك الدولي الحالي.
