رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسيّرات مجهولة تلاحق «أسطول الصمود» في المتوسط: تصعيد جديد ضد مهمة إنسانية

أسطول الصمود العالمي
أسطول الصمود العالمي

كشف نشطاء مشاركون في "أسطول الصمود العالمي" أن طائرات مسيّرة مجهولة تلاحق الأسطول في المياه الدولية، وتنفذ تحليقًا على ارتفاع متوسط فوق عدد من القوارب المشاركة، ما أثار مخاوف من احتمالات التصعيد أو عرقلة الرحلة الإنسانية السلمية.

الأسطول، الذي يبحر حاليًا في عرض البحر الأبيض المتوسط، يتجه نحو قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض من قبل إسرائيل منذ عام 2007، وتوصيل مساعدات غذائية وإنسانية لسكان القطاع، الذين يرزحون تحت ويلات حرب مستمرة منذ قرابة عامين.

انطلاقة من برشلونة ومشاركة عالمية واسعة

انطلقت رحلة "أسطول الصمود" من ميناء مدينة برشلونة الإسبانية، بمشاركة عشرات القوارب التي تقل مئات النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية من 44 دولة حول العالم. من بين المشاركين الناشطة البيئية السويدية جريتا تونبري، المعروفة بدعمها للقضايا الإنسانية، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتجوا.

ويحمل الأسطول على متنه شحنات من المواد الغذائية والإمدادات الطبية والإنسانية، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أوضاع كارثية جرّاء استمرار الحرب والحصار.

تاريخ من الحصار والمواجهات

تفرض إسرائيل حصارًا بحريًا على غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في عام 2007، مدعية أن الحصار يهدف لمنع تهريب الأسلحة إلى داخل القطاع. إلا أن منظمات حقوقية دولية ونشطاء يعتبرون الحصار شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، ويطالبون برفعه بشكل فوري.

سبق لإسرائيل أن واجهت أساطيل مماثلة بقوة، أبرزها في عام 2010، حين اقتحمت قواتها سفينة "مافي مرمرة" التركية ضمن "أسطول الحرية"، ما أسفر عن مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل وأثار موجة تنديد دولي.

قلق من تدخل محتمل وتصاعد التوتر

مع استمرار تحليق المسيّرات الغامضة فوق الأسطول، تتزايد المخاوف من تدخل عسكري محتمل أو محاولات لإفشال هذه المهمة الإنسانية. ولم تُعرف بعد الجهة المسؤولة عن تشغيل تلك المسيّرات، في وقت يطالب فيه النشطاء المجتمع الدولي بضمان حماية السفن وتوفير ممر آمن نحو غزة.

رسالة صمود رغم التهديدات

رغم التحديات والمخاطر، يؤكد منظمو "أسطول الصمود" عزمهم على مواصلة الرحلة حتى الوصول إلى شواطئ غزة، معتبرين أن مهمتهم تتجاوز الإغاثة المباشرة، لتشكل أيضًا "صرخة عالمية ضد الحصار والعدوان"، ورسالة تضامن من شعوب العالم مع سكان القطاع المحاصر.

 

تم نسخ الرابط