رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تفتح الباب لاتفاق جزئي مع حماس.. وزيارة أمريكية مرتقبة تحمل رسائل ضغط

المجاعة في غزة
المجاعة في غزة

رغم التصريحات العلنية المتشددة التي تصدر عن القيادة الإسرائيلية برفض أي اتفاق جزئي مع حركة "حماس"، كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن وجود تواصل غير معلن بين وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والوسطاء، يُظهر تراجعاً ضمنياً في موقف تل أبيب.

وبحسب مصدر مطّلع على الحوار، أبلغ ديرمر الوسطاء بالقول: "لا تتأثروا بتصريحاتنا العلنية، نحن لا نستبعد صفقة جزئية"، في تناقض واضح مع التصريحات الرسمية.
ويُعد ديرمر أحد أقرب الشخصيات إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمسؤول الأول عن التنسيق مع واشنطن والوسطاء الإقليميين.

تفاؤل حذر حول الصفقة

التصريحات الداخلية لديرمر أثارت تفاؤلاً مشوباً بالحذر بين الوسطاء في مصر وقطر، الذين يواصلون الدفع نحو اتفاق على أساس العرض الأمريكي الذي قدّمته واشنطن وقبلت به "حماس".
وينص العرض على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتخلله إطلاق 10 رهائن أحياء و18 جثة، مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين وانسحابها إلى حدود غزة، تمهيداً لمفاوضات أوسع.

رغم موافقة إسرائيل الأولية، تراجعت تل أبيب عن الاتفاق لاحقاً، ما أثار قلق الوسطاء من نواياها الحقيقية، في ظل استعداداتها العسكرية لشن هجوم بري واسع على غزة.

نتنياهو: اقترب الحسم.. و"ما بدأ في غزة يجب أن ينتهي في غزة"

في خطاب مسجل، حث نتنياهو جنود الاحتياط على الاستعداد لما وصفه بـ"المرحلة الحاسمة"، قائلاً:

"لقد اتخذنا قرارات صعبة طوال الحرب، لكننا نفذناها. الآن نقترب من لحظة الحسم. أؤمن بكم وأعتمد عليكم".

التصريحات تتناقض مع مساعي الوسطاء وتثير مخاوف من تصعيد ميداني واسع قد يعرقل أي حل سياسي.

احتجاجات في تل أبيب تطالب بالتدخل الأمريكي

وسط هذه التوترات، تجمعت عائلات الرهائن أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب، داعية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل والضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الحرب.
وقالت ليشاي ميران لافي، زوجة أحد المختطفين:

"الحكومة تتجاهل الواقع، هذه الحرب وصلت إلى نهايتها وتهدد حياة الجميع".
كما طالب والد أحد الرهائن الأمريكيين الألمان ترامب بأن "يفرض صفقة فورية"، معتبراً أن "نتنياهو يطيل أمد الحرب لأسباب سياسية".

زيارة ماركو روبيو.. دعم علني وضغوط خلف الكواليس

في سياق متصل، كشفت قناة i24 عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين، حاملاً رسائل دعم وأخرى ضغط.
وتهدف الزيارة إلى:

  1. دعم إسرائيل قبيل اعترافات دولية مرتقبة بالدولة الفلسطينية.
  2. حث تل أبيب على إنهاء العملية العسكرية في غزة سريعاً.

ومن المنتظر أن يشارك روبيو في 15 سبتمبر في حفل تدشين "طريق الحجاج" في بلدة سلوان بالقدس الشرقية، أي قبل أيام من مشاركة نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

في المقابل، يستعد نتنياهو لعقد اجتماع مع وزرائه لمناقشة الاعترافات الدولية المرتقبة بدولة فلسطين، ودراسة فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية كرد فعل محتمل، وسط تحذيرات أمنية من تداعيات هذه الخطوة.

تم نسخ الرابط