رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

‏‎في رابع جلسات تطوير المحتوي الإعلامي، ‏‎الهيئة الوطنية تستمع لشيوخ الصحافة

خلال اجتماع رموز
خلال اجتماع رموز وشيوخ الصحافة

‏‎اجتمع رموز وشيوخ الصحافة القومية وكبار كتابها علي ورقة تطوير المحتوي الإعلامي التي أعدتها لجنة تطوير المحتوي مع خبراء مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في جلسة نقاشية ثرية في الهيئة الوطنية للصحافة.

 في رابع جلسات الهيئة وتنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، انتهت الحلقة النقاشية لمجموعة من الأفكار والتوصيات والمقترحات التي دعمت ورقة المحتوي وأضافت اليها مزيد من الأفكار الملهمة. 
‏‎

وعكست المناقشات التي جرت على أرضية مشتركة وهدف واحد للجميع وهو تطوير وتحديث المحتوى الصحفي، باعتباره مصدر المحتوي الإعلامي الوطني، حجم الادراك لأهمية القضية المطروحة والاحتياج الشديد الى تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعاته مع قيادات الهيئات الإعلامية، بوضع خارطة طريق شاملة لتطوير الإعلام.


‏‎قدم كل مشارك مقترحاته من خلال تجربته العملية وقراءة المشهد الصحفي والإعلامي المصري والعالمي وكذلك رؤيته للتحديات التي تواجه الدولة سواء على مستوى الامن القومي أو تهديد الهوية أو الاقتصاد 

توافق الجميع على عدد من الحقائق 

أولا: ان الاعلام بشكل عام والصحافة على وجه الخصوص ليست ترفا بل ضرورة في ظل الأوضاع الحالية إقليميا ودوليا، كما ان الصحافة رسالة وطنية يجب ان يتعاون الجميع في دعمها.


‏‎ثانياً: أن الصحافة الورقية لم تفقد مصداقيتها أو تأثيرها بل ما زالت لها مكانتها لدى القارئ المصري، واذا كانت قد تعرضت لتحديات اثرت على رسالتها لكنها استطاعت خلال السنوات الأخيرة ان تستعيد قوتها وتأثيرها ومكانتها،  وأرقام التوزيع تؤكد ذلك.


‏‎ثالثاً: أن اخطر التحديات التي تواجه الصحافة الورقية هى الاعلام الرقمي والسوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي ولا يمكن ان يكون التعامل مع هذه الوسائل من منطق العداء او التناقض وانما التعامل معها كجزء من أدوات دعم تحقيق الرسالة الصحفية ووصول ما تنشره الصحافة التقليدية الى مساحة أكبر من القراء.


‏‎رابعاً: أن المؤسسات الصحفية تحتاج الى مواصلة تطوير إمكاناتها وقدراتها التكنولوجية والارتقاء بالبنية التحتية التي تؤهلها لذلك 
‏‎خامساً: أن الدولة لا تدخر جهدا في دعم الصحافة ورسالتها سواء على المستوى المهني أو الاقتصادي وكذلك توفير الأجواء المناسبة من الحرية الداعمة لتحقيق رسالتها، وهذا ما أكدته توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح الرأي والرأي الأخر واستيعاب جميع الأفكار.

 
‏‎سادساً: هناك سبيلين للتطوير  أولهما ضمان زيادة مساحة حرية الرأي التي شدد عليها الرئيس وأن تكون الصحافة القومية جامعة لكل الأصوات طالما أنها على أرضية وطنية شريطة أن تكون الحرية مسئولة وليست فوضى.

وثانيهما المهنية التي تتطلب تكثيف جهود التدريب والتأهيل للعاملين بالصحافة على الوسائل الجديدة لتكون أداة داعمة لرسالة الصحافة 
‏‎سابعاً: ضرورة إيجاد وسيلة تضمن زيادة مساحات التوزيع فالتنافس الصحفي يكون في المحتوى بينما التعاون مطلوب في الطباعة والتوزيع من اجل الوصول الى اكبر عدد من المناطق.


‏‎ثامناً: ضرورة إيجاد وسيلة لتخفيف المؤسسات الصحفية من الديون المتراكمة عبر عصور سابقة وتثقل كاهلها سواء كانت الديون للضرائب او للتأمينات خاصة وان المؤسسات الصحفية غير هادفة للربح وتقدم رسالة تنوير مجتمعية وبناء للوعى.


‏‎تاسعاً: ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية في تطوير الخطاب الإعلامي والحفاظ على الدور الوطني المهم للصحافة والاعلام بشكل عام.


‏‎من جانبه اكد المهندس عبد الصادق الشربجي إن الهيئة حريصة على الاستماع الى كل الآراء للوصول الى رؤية شاملة وان كل مقترح او فكرة سوف تتم مناقشتها بجدية، لافتا إلى أن الفترة القادمة ستتواصل جلسات النقاش مع الأجيال والفئات المختلفة فى الصحافة القومية، وخاصة جيل الشباب  كما ستتلقى الهيئة أو مقترحات تقدم لها سواء عبر الايميل او التواصل المباشر.

دعم كل خطوات التطوير والتحديث والارتقاء

وأضاف أن الصحافة الورقية وان تراجع توزيعها خلال العقدين الماضيين  لأسباب مختلفة الا انها لم تفقد تأثيرها وقدرتها على مواصلة رسالتها وفى سبيل ذلك تسعى الهيئة دائما الى دعم كل خطوات التطوير والتحديث والارتقاء بالمستوى المهني والتقني بكل المؤسسات وكذلك لتوفير كافة الإمكانيات الداعمة لمهمة الصحافة.


‏‎وشدد على أن الهيئة لا تتدخل في المحتوى الصحفي لأنها ليست رقيب والسياسة التحريرية لكل مطبوعة يحددها مجلس تحريرها والمسؤول عنها رئيس التحرير، لكن الهيئة تدير المؤسسات بما يساهم فى أداء  رسالتها الصحفية.


‏‎وقال الشربجي أنه لم يتم بيع اى اصل من أصول المؤسسات القومية لتوفير رواتب العاملين، وما تم هو استثمار الأصول لتحقيق عائد مالي مناسب يلبى الاحتياجات الاقتصادية لها ويكون الهدف الرئيسي منه هو الحفاظ على مهنة الصحافة.
عبر الشاعر أحمد عبد المعطى حجازي عن تفاؤله بهذه الجلسات مشيرا إلى أهمية حديث رئيس الجمهورية الذى أكد فيه التزام الدولة بحرية الرأي ومطالبته المشتغلين بالمهنة أن يفتحوا صدورهم ومنابرهم للرأي والرأي الاخر، وقال حجازي أن حرية الرأي هي المفتاح ألذى نوقظ به كل شيء.

ضرورة الاستعداد والانتباه لثورة الذكاء الاصطناعي

فيما أشار الكاتب الكبير كرم جبر الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأعلام  إلى ضرورة الاستعداد والانتباه لثورة الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الرسالة الإعلامية والصحفية مؤكدا ان حرية الرأي امر لا خلاف عليه والدولة تدعم هذا 
ولفت الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى أننا لسنا أمام مهنة ترفيه ولهذا تأتى أهمية جلسات مناقشة رؤية التطوير قائلاً ان حرية التعبير والرأي لا حدود لها إلا الدستور والقانون.


وأشار إلى ما ترصده تقارير هيئة الاستعلامات من تناول خارجي للوضع في مصر وأن نسبة ليست قليلة من هذا التناول تقدم صورة إيجابية، مؤكداً ن الدولة تقدم الدعم للمواطن في كل المجالات والصحفي والإعلامي مواطنون يحظون بدعم ومساندة الدولة.


وشدد على أن السوشيال ميديا لم ولن تحل مكان الصحافة التقليدية ولكن يمكن استثمارها فى نقل ونشر ما تنتجه الصحافة.

وأشار الكاتب الصحفي أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام السابق إلى ثلاث قضايا مهمة، أولها اقتصاديات مهنة الصحافة والتي تلعب دورا كبيرا في أداء الرسالة، والثاني ملف التوزيع ألذى يتطلب رؤية تناسب التطورات المجتمعية والتكنولوجية، الثالث رعاية العاملين بالمؤسسات الصحفية باعتبارهم من ينتجون المادة وطالب ببحث تجديد دماء المهنة بأجيال جديدة تمتلك مهارات العصر 
 

وطالب الكاتب الكبير سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير الأسبق بضرورة تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية ودراسة إمكانية اعدامها لتتخفف هذه المؤسسات من عبء ثقيل يعيق عملها، وقال ان كل تطوير يمكن ان يحدث من خلال التقارير والمتابعات الصحفية والتحليلات الموضوعية القائمة على المعلومة التي يحتاج اليها القارئ
 

وأكد الكاتب الصحفي الكبير على هاشم رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق على أن القيادات الصحفية الحاليين معنيين برفع سقف الحرية بما لا يتجاوز حدود المسئولية.
كما أشار إلى ضرورة توفير البنية التحتية والأساسية للتطوير التكنولوجي ألذى تحتاج اليه المؤسسات بشدة 
وقال الكاتب الصحفي  خالد جبر  يجب أن نلحق بقطار التطوير قبل ان تضيع الفرصة واكد على الدور المهم ألذى تقوم به الصحافة القومية والذى لا يمكن تجاهله محذرا من خطورة الانسياق وراء دعوات التصفية او التفريط فى هذه المؤسسات.


ولفت الروائي والكاتب  يوسف القعيد إلى ظاهرة غياب باعة الصحف التي تؤثر بشدة على التوزيع مطالبا بإيجاد آلية جديدة لتعويض هذا الأمر لان القارئ ما يزال يحتاج للصحافة الورقية 
الكاتب الصحفي  ووزير الثقافة الأسبق حلمى النمنم قال إنه لا توجد مشكلة في حرية الراي والدولة لا تعارضها لكن ما يجب أن ننتبه اليه هو تراجع المهنية وهو ما يتطلب جهودا كبيرة في التدريب وكذلك في العودة إلى قواعد المهنية التي كانت تعمل بها الصحافة على مدى عقود ازدهارها 
وهو نفس ما لفت اليه الكاتب الكبير عبد القادر شهيب رئيس تحرير مجلة المصور ورئيس مجلس إدارة دار الهلال الأسبق والذى أضاف بأن الإعلام القوى والفاعل والمؤثر يحتاج إلى المهنية القائمة على المعلومات، والحرية المسؤولة وأولها حرية نشر المعلومات.


وأكد أنه مع تطوير المهنة وتنشيطها وتفعيل دور الصحافة القومية  لكنه ضد دعوات يروجها البعض لتصفية المؤسسات
 

واكد الكاتب نبيل عمر على أهمية التدريب للصحفيين والإدارة الصحفية نفسها على كل الأدوات الحديثة لان التطور يتطلب مهارات وقدرات مختلفة، مشيراً ان حرية الرأي العاقلة والمهنية هما الطريق الصحيح لأى تطوير 
وهو نفس ما أشار اليه الكاتب الصحفي  محمد بركات رئيس تحرير الاخبار الأسبق والذى اكد على أن الأعباء أصبحت ثقيلة ولابد من مواجهتها وأضاف ان المهنية والحرية والمسئولية ثلاثية ضرورية للارتقاء بالمحتوى.


فيما أكد الكاتب الصحفي عبد المنعم سعيد رئيس مجلس الأهرام السابق علي ضرورة الاندماج بين المطبوع والإلكتروني، مع تسييد غرف الاخبار المدمجة، ودمج المطبوعات المتشابهة، والتركيز علي المطبوعات الرئيسية باعتبارها قاطرة الصحافة القومية 
 

كما أكد عبدالله حسن رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط الأسبق ووكيل الهيئة الوطنية للصحافة الأسبق علي أن الصحافة ووكالات الأنباء ما تزال تلعب دورا مهما وتستطيع أن تصنع تميزها باتباع قواعد المهنية والبحث عن المعلومة، مطالبا بمراجعة إمكانية فتح مكاتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في بعض العواصم.

وطالب الكاتب الكبير سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير الأسبق بضرورة تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية ودراسة إمكانية اعدامها لتتخفف هذه المؤسسات من عبء ثقيل يعيق عملها، وقال ان كل تطوير يمكن ان يحدث من خلال التقارير والمتابعات الصحفية والتحليلات الموضوعية القائمة على المعلومة التي يحتاج اليها القارئ
وأكد الكاتب الصحفي  على هاشم رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق على أن القيادات الصحفية الحاليين معنيين برفع سقف الحرية بما لا يتجاوز حدود المسئولية.


كما أشار إلى ضرورة توفير البنية التحتية والأساسية للتطوير التكنولوجي الذى تحتاج إليه المؤسسات بشدة 
وقال الكاتب الصحفي خالد جبر  يجب أن نلحق بقطار التطوير قبل أن تضيع الفرصة واكد على الدور المهم الذي تقوم به الصحافة القومية والذي لا يمكن تجاهله محذرا من خطورة الانسياق وراء دعوات التصفية أو التفريط في هذه المؤسسات 
 

ولفت الروائي والكاتب يوسف القعيد إلى ظاهرة غياب باعة الصحف التي تؤثر بشدة على التوزيع مطالبا بإيجاد آلية جديدة لتعويض هذا الأمر لان القارئ ما يزال يحتاج للصحافة الورقية 
الكاتب الصحفي  ووزير الثقافة الأسبق حلمى النمنم،  قال إنه لا توجد مشكلة في حرية الراي والدولة لا تعارضها لكن ما يجب أن ننتبه إليه هو تراجع المهنية وهو ما يتطلب جهودا كبيرة في التدريب وكذلك في العودة إلى قواعد المهنية التي كانت تعمل بها الصحافة على مدى عقود ازدهارها 


وهو نفس ما لفت إليه الكاتب عبد القادر شهيب رئيس تحرير مجلة المصور ورئيس مجلس إدارة دار الهلال الأسبق والذي أضاف أن الإعلام القوى والفاعل والمؤثر يحتاج إلى المهنية القائمة على المعلومات، والحرية المسؤولة واولها حرية نشر المعلومات.


وأكد أنه مع تطوير المهنة وتنشيطها وتفعيل دور الصحافة القومية  لكنه ضد دعوات يروجها البعض لتصفية المؤسسات
وأكد الكاتب نبيل عمر على أهمية التدريب للصحفيين والإدارة الصحفية نفسها على كل الأدوات الحديثة لان التطور يتطلب مهارات وقدرات مختلفة، مشيرا إلى أن حرية الرأي العاقلة والمهنية هما الطريق الصحيح لأى تطوير 
وهو نفس ما أشار إليه الصحفي الكبير محمد بركات رئيس تحرير الاخبار الأسبق، مؤكدا على أن الأعباء أصبحت ثقيلة ولابد من مواجهتها، مضيفا بأن المهنية والحرية والمسئولية ثلاثية ضرورية للارتقاء بالمحتوى. 
فيما، أكد الكاتب الصحفي عبد المنعم سعيد رئيس مجلس الأهرام السابق علي ضرورة الاندماج بين المطبوع والإلكتروني، مع تسييد غرف الاخبار المدمجة، ودمج المطبوعات المتشابهة، والتركيز علي المطبوعات الرئيسية باعتبارها قاطرة الصحافة القومية 
كما أكد عبدالله حسن رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط الأسبق ووكيل الهيئة الوطنية للصحافة الأسبق علي أن الصحافة ووكالات الأنباء ما تزال تلعب دورا مهما وتستطيع أن تصنع تميزها باتباع قواعد المهنية والبحث عن المعلومة، مطالبا بمراجعة إمكانية فتح مكاتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في بعض العواصم

تم نسخ الرابط