رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فتح شواطئ الإسكندرية أمام الجمهور مع تشديد إجراءات التأمين والرقابة

شاطي أبو تلات
شاطي أبو تلات

في أعقاب الحادث المأساوي الذي شهدته محافظة الإسكندرية، خلال الأيام الماضية على شاطئ أبو تلات بالعجمي، حيث لقي 6 طلاب مصرعهم وأصيب 24 آخرون خلال رحلة طلابية ترفيهية، أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف عن إعادة فتح كافة شواطئ الإسكندرية أمام الجمهور، مع تشديد إجراءات التأمين والرقابة.

تفاصيل الحادث

البداية كانت مع توجه عدد من طلاب وطالبات من إحدى الأكاديميات المتخصصة في الضيافة الجوية لقضاء يوم صيفي على شاطئ أبو تلات، وبينما كانوا يستمتعون بالسباحة، باغتتهم تيارات مائية قوية ودوامات دفعتهم إلى عمق البحر، لتتحول لحظات المرح إلى صرخات استغاثة.
 

رغم سرعة استجابة قوات الإنقاذ البحري واندفاع 16 سيارة إسعاف إلى الموقع، إلا أن 6 طلاب لقوا حتفهم، فيما تم إنقاذ ونقل 24 آخرين إلى مستشفيي العجمي التخصصي والعامرية العام لتلقي العلاج اللازم.

قرار غلق مؤقت ثم إعادة فتح

عقب الحادث مباشرة، أصدرت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف قرارًا عاجلًا بإغلاق شواطئ أبو تلات ورفع الرايات الحمراء، تحسبًا لأي مخاطر إضافية جراء اضطراب مياه البحر.
وبعد ساعات من أعمال الإنقاذ، أعلنت الإدارة إعادة فتح كافة الشواطئ بالإسكندرية أمام المصطافين، على أن يتم تكثيف تواجد فرق الإنقاذ وتطبيق اشتراطات صارمة للسباحة، مع رفع أعلام توضيحية بمستويات الخطورة في كل شاطئ.

من جانبه، تابع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، عن كثب تداعيات الحادث، مؤكدًا التزام الوزارة بتقديم الرعاية الكاملة للمصابين، وتوفير الإمكانيات الطبية واللوجستية لدعم عائلات الضحايا.
وأعربت الوزارة في بيان رسمي عن بالغ حزنها لفقدان 6 أرواح بريئة، مقدمة التعازي لأسرهم، وداعية الجمهور إلى الالتزام بتعليمات السلامة والسباحة في المناطق المخصصة فقط.

تحذيرات متجددة

وأكدت أجهزة المحافظة أن الحادث بمثابة جرس إنذار بضرورة الالتزام التام بتعليمات الإنقاذ البحري، وعدم المجازفة بالنزول في مناطق غير آمنة أو وقت اضطراب الأمواج.

 كما شددت على أن السلطات لن تتهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة رواد الشواطئ.

وبينما استعادت شواطئ الإسكندرية نشاطها المعتاد بعد رفع الحظر المؤقت، لا يزال مشهد الحادث محفورًا في أذهان أهالي المدينة، الذين يأملون أن تكون هذه المأساة الأخيرة من نوعها في صيف البحر المتوسط.

تم نسخ الرابط