أبو ردينة: حرب غزة «بلا جدوى» وواشنطن قادرة على إيقافها
قال نبيل أبو ردينة، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، إن الحرب الدائرة في قطاع غزة أصبحت بلا جدوى، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأميركية هي الجهة الوحيدة القادرة على إيقاف هذا النزاع الدامي.
ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية إلى التحرك سريعًا لإنهاء الحرب "قبل فوات الأوان"، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع سيؤدي إلى مزيد من الدماء والمعاناة التي لا طائل منها.
وقال أبو ردينة: "الحرب في غزة بلا جدوى، وواشنطن هي القادرة على وقفها.
ونناشد الإدارة الأمريكية، أن تتدخل فورًا لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين الأبرياء في القطاع".
وأضاف أن الفلسطينيين يعيشون تحت وطأة حرب مستمرة لا تنتهي، مع تزايد الأضرار المادية والإنسانية يومًا بعد يوم.
الرفض الفلسطيني لسلوك إسرائيل والولايات المتحدة
وأشار أبو ردينة إلى أن "توالي الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية يعكس حجم الرفض الدولي لسلوك إسرائيل والولايات المتحدة في التعامل مع القضية الفلسطينية".
وأكد أن استمرار إسرائيل في سياساتها العدوانية يعكس "عدم رغبتها الحقيقية في إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وفي حديثه عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال أبو ردينة إن الأخير "يختلق الأعذار لتبرير عدم رغبته في قيام دولة فلسطينية"، مشددًا على أن أي حلول أو مقترحات لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال "لن تجد قبولًا أو تحقيقًا على الأرض".
تحذير من الزجّ بالشعب الفلسطيني في مأساة أكبر
وحذر أبو ردينة من محاولات "زجّ الشعب الفلسطيني في عملية إبادة وتهجير ممنهج"، مؤكداً أن الفلسطينيين لن يقبلوا أن يكونوا ضحايا سياسات تهدف إلى محو وجودهم أو استسلامهم لمخططات الاحتلال.
وقال: "الشعب الفلسطيني يتمسك بحقه في الحرية والكرامة، ولن نسمح لأي طرف أن يقودنا نحو مزيد من المعاناة أو التهجير".
ودعا إلى الوحدة الوطنية والتكاتف الفلسطيني لمواجهة التحديات الراهنة، مع التشديد على أهمية الدعم الدولي لوقف العدوان وإيجاد حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة.
تداعيات الأزمة الإنسانية في غزة
تأتي تصريحات أبو ردينة في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والكهرباء، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية بسبب العمليات العسكرية المتواصلة.
ودعت منظمات دولية عدة إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لتوفير المساعدات للمدنيين، فيما لا تزال الجهود الدبلوماسية تسعى لتحقيق هدنة مؤقتة أو اتفاق مستدام لوقف النزاع.
