وزارة العمل تعلن عن 20 فرصة عمل جديدة للشباب المصري في إيطاليا
أعلن محمد جبران، وزير العمل، اليوم الأربعاء، عن إطلاق مبادرة جديدة لتوفير فرص عمل للشباب المصري بالخارج، حيث جرى التنسيق مع عدد من الشركات الكبرى في دولة إيطاليا، لتوفير 20 فرصة عمل في مجالات فنية وإنشائية متعددة، بهدف فتح آفاق جديدة أمام العمالة المصرية الماهرة.
وأوضح الوزير أن التخصصات المطلوبة شملت: 5 كهربائيين في مجال توصيل وتفصيل لوحات تحكم محطات توليد الطاقة، و5 عمال سحب كابلات (عمال عاديين)، بالإضافة إلى 4 عمال بناء، و3 مساعدين بناء، إلى جانب 3 صنايعية بلاط.
وأكد جبران أن التقديم متاح للشباب المصري الحاصلين على مؤهل دبلوم فني، بشرط امتلاك خبرة عملية لا تقل عن ثلاث سنوات في التخصص المطلوب، مشيراً إلى أن الوزارة حريصة على اختيار كوادر متميزة قادرة على المنافسة في سوق العمل الأوروبي.
وأشار وزير العمل إلى أن هذه الفرص تأتي في إطار خطة الوزارة المستمرة لفتح قنوات جديدة لتشغيل العمالة المصرية بالخارج، بما يضمن تحسين أوضاعهم المعيشية، والاستفادة من خبراتهم بعد عودتهم، مؤكداً أن جميع فرص العمل المطروحة ستكون بعقود رسمية تكفل للمواطنين كامل حقوقهم، من رواتب وتأمينات ورعاية صحية، مع توفير بيئة عمل آمنة.
وأوضح أن التقديم للراغبين سيكون متاحاً إلكترونياً عبر الرابط المخصص من الوزارة عبر الرابـــــــط
وذلك اعتباراً من اليوم، 27 أغسطس 2025، ولمدة خمسة أيام فقط، مشدداً على ضرورة الإسراع في التسجيل قبل غلق باب التقديم.
من جانبها، أكدت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل، أن الوزارة تتابع بدقة جميع مراحل التقديم بدءاً من التسجيل الإلكتروني، مروراً بمراحل الفحص والتعاقد، وصولاً إلى السفر واستلام العمل في إيطاليا، موضحة أن هذا الحرص يهدف إلى ضمان شفافية الإجراءات وتوفير فرص عمل ملائمة تحترم الكفاءة والخبرة المهنية للشباب المصري.
وأضافت أن الوزارة تضع نصب أعينها تحقيق معادلة التوظيف الكريم، الذي يضمن حياة مستقرة للشباب بالخارج، مع تعزيز ثقة الدول المستقبلة في كفاءة العمالة المصرية، لافتة إلى أن مثل هذه الفرص تفتح الباب أمام توسيع مجالات التعاون مع شركاء التنمية، وتؤكد على مكانة العامل المصري كعنصر رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني.
وبهذا الإعلان، تواصل وزارة العمل جهودها في ربط الشباب المصري بفرص عمل حقيقية على المستوى الدولي، بما يسهم في الحد من البطالة، وتحقيق طموحات الشباب الباحث عن مستقبل أفضل.