رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس: احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء جريمة صهيونية تكشف وحشيته

شهداء العدوان الإسرائيلي
شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة

أدانت حركة “حماس” احتجاز الاحتلال الإسرائيلي جثامين 726 شهيدًا من أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ما فعله الاحتلال جريمة بشعة وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.

وأكدت الحركة، في بيان اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، إن الجثامين التي يحتجزها الاحتلال موزّعة بين “مقابر الأرقام” وثلاجات خاصة، بعضها منذ عشرات السنين، فيما صعّد الاحتلال هذه السياسة اللاإنسانية بشكل غير مسبوق خلال حرب الإبادة الوحشية التي يشنّها على شعبنا منذ قرابة ثلاثة وعشرين شهراً. وهذا العدد هو ما أمكن توثيقه، في حين أنّ هناك أعداداً أخرى من الشهداء في قطاع غزّة لم يُوثَّق مصير جثامينهم بعد، ما يفاقم حجم الجريمة وبشاعتها.

سياسة صهيونية إجرامية

وأضافت “حماس”: “أمام هذه السياسة الصهيونية الإجرامية بحقّ أبناء شعبنا وعوائلنا الصابرة وشهدائنا الأبرار، وفي اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، نترحّم على أرواح شهدائنا، ونسأل الله الشفاء العاجل لجرحانا، والحرية القريبة لأسرانا”.

وأكدت أنَّ الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها الاحتلال بحق جثامين الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023، تمثل خرقاً فاضحاً لكل القوانين الدولية والإنسانية التي تضمن حقوق الموتى وتُلزم بالكرامة الإنسانية في الحروب.

وأوضحت الحركة، أنَّ سياسة الاحتلال في احتجاز جثامين الشهداء والعبث بها ليست إلا جزءاً من منظومة القمع والإرهاب الصهيونية، التي تهدف إلى معاقبة العائلات الفلسطينية، والحرمان من حقها المشروع في دفن أبنائها بما يليق بكرامتهم.

وتابعت: “لقد أثبتت المقاومة الفلسطينية أصالة قيمها الإنسانية والأخلاقية والحضارية في التعامل مع جثامين أسرى العدو خلال عملية التبادل الأخيرة، بينما تواصل حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها السادية بحق أبناء شعبنا وأسرانا وجثامين شهدائنا، في مشهد يؤكد للعالم أن هذا كيانٌ مارق يستوجب عزله ومقاطعته ومحاكمته”.

وفي الختام، دعت حركة حماس الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك الجاد والضغط على الاحتلال في كل المحافل الدولية، لإلغاء جريمة “مقابر الأرقام”، وإجباره على التوقّف عن سياسة احتجاز جثامين الشهداء، وصون حق شعبنا المشروع في تكريم شهدائه، الذين سيظلون منارة للتضحية والدفاع عن الأرض والمقدسات.

تم نسخ الرابط