رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الكابينيت ينهي اجتماعه دون مناقشة صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار

مئات الآلاف في تل
مئات الآلاف في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب وإعادة الرهائن

أنهى المجلس الأمني المصغر الإسرائيلي، المعروف بـ"الكابينيت"، اجتماعه الذي عُقد الثلاثاء، دون مناقشة عرض الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة، أو الاتفاق الذي وافقت عليه حركة حماس قبل أيام. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الاجتماع، الذي استمر أقل من ثلاث ساعات، لم يتضمن تصويتًا رسميًا حول الصفقة المقترحة، مما أثار موجة انتقادات شديدة داخل إسرائيل.

القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن مصادر مطلعة أن الحكومة لم تطرح إطلاق سراح الرهائن على جدول أعمال الاجتماع، كما لم يتم البحث في تفاصيل وقف إطلاق النار الذي قد يُنهي الحرب المستمرة في غزة. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الصراع الذي خلف خسائر بشرية كبيرة وأزمة إنسانية متفاقمة.

لابيد: "وصمة عار أخلاقية على حكومة السابع من أكتوبر"

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكومة الدينية اليمينية بشدة على تجاهلها موضوع الصفقة خلال اجتماع الكابينيت، ووصف هذا التجاهل بأنه "وصمة عار أخلاقية أخرى على حكومة السابع من أكتوبر". وقال في تصريحاته التي نقلها موقع "واي نت": "أقول للشعب الإسرائيلي بكل صراحة، هناك صفقة مطروحة يمكن من خلالها إعادة الرهائن إلى ديارهم وإنهاء الحرب. لم يطرح موضوع الرهائن في الاجتماع، فما هو الأمر الملح بالنسبة لهم؟".

وأضاف لابيد منتقدًا عدم مناقشة قبول حركة حماس للخطة التي اقترحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنفسه على المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف: "يا له من تجرّد، ويا له من قلة ذوق! هؤلاء ليسوا أهلاً لقيادة دولة".

احتجاجات جماهيرية واسعة تطالب بإنهاء الحرب

تزامنًا مع الاجتماع، شهدت مدن إسرائيلية عدة احتجاجات واسعة خرج خلالها آلاف الإسرائيليين للمطالبة بوقف الحرب والإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة. وأغلقت المتظاهرون عدداً من الطرق السريعة الرئيسية، وتنقلوا في مسيرات إلى منازل الوزراء، كما تجمعوا أمام مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء انعقاد اجتماع الكابينيت.

وفقًا لتقارير صحفية، بلغت التظاهرات ذروتها في "ساحة الرهائن" بتل أبيب، حيث شارك حوالي 350 ألف شخص حسب المنظمين، مطالبين بإيجاد حل عاجل ينهي معاناة الأسرى ويحافظ على حياة المدنيين. ويعتبر هذا التجمع هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين، إذ شهدت تظاهرات الأحد الماضي مشاركة مليون متظاهر في أنحاء إسرائيل، منهم نحو 500 ألف في تل أبيب وحدها.

أجواء مشحونة ومستقبل غير واضح

تصاعد الاحتجاجات يعكس حالة الغضب والاستياء الشعبيين من استمرار الحرب وفشل الحكومة في تحقيق اختراق سياسي لإنهائها. وتزداد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ خطوات ملموسة نحو وقف إطلاق النار وتفعيل الاتفاقات المقترحة التي قد تنهي الأزمة الحالية.

حتى الآن، لم تظهر مؤشرات على استجابة الحكومة للضغوط الداخلية أو الخارجية، مما يزيد من احتمالية استمرار الصراع وتصاعد التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي وخارجه.

تم نسخ الرابط