مبابي يمنح الوقت لساعة تشابي.. وتألق فينيسيوس يشعل أجواء مدريد (تحليل)
حقق نادي ريال مدريد فوزا كبيرا على نظيره ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب نويفو كارلوس ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني الممتاز 2025-2026.
وضع كليان مبابي نجم ريال مدريد فريقه في المقدمة بالشوط الأول من مباراة ريال أوفييدو بعد تسجيله الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 37 بعد تمريرة بينية عن طريق أردا جولر تجاه مبابي المنطلق داخل منطقة الجزاء والذي سدد كرة متقنة سكنت الشباك في الزاوية اليمنى للمرمى.
وفي الدقيقة 83 أضاف مبابي الهدف الثاني له ولريال مدريد بعد تمريرة بينية عن طريق فينيسيوس جونيور تجاه كيليان مبابي المتمركز داخل منطقة الجزاء والذي استقبل الكرة بتسديدة مباشرة سكنت الشباك في الزاوية اليسرى للمرمى.
واختتم فينيسيوس ثلاثية الملكي في الدقيقة 90+3 من عمر المباراة بعد تسديدة متقنة عن طريق فينيسيوس جونيور من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك في الزاوية اليسرى للمرم
تحليل المباراة بين ريال مدريد وأوفيدو
في الوقت الذي لا يزال فيه ريال مدريد يسعى للوصول إلى أفضل نسخـه، وجد تشابي ألونسو منقذًا يمكنه الاعتماد عليه، ألا وهو فتاه المدلل كيليان مبابي.
قدّم النجم الفرنسي مجددًا عرضًا "مسرحيا" بعدما سجل هدفين وفتح الطريق لانتصار جديد، منقذًا مشروع ألونسو ومنح الفريق وقتًا لالتقاط الأنفاس في مرحلة البناء بعد البداية في الدوري الإنجليزي.
في المقابل، جاء دور فينيسيوس جونيور الذي بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، ولكن عند دخوله، أشعل المدرجات وترك بصمته سريعًا بعدما ساه في تمريرة حاسمة وهدف، إلى جانب روحه القتالية التي تفاعلت معها الجماهير خلال أقل من نصف ساعة مرددة “نجم ذو موهبة... لكن أيضًا طبع حاد”.
بداية جديدة في "تارتيرييه" وقرارات جريئة من تشابي
ربما يمكن القول إن مباراة ريال مدريد أمام أوفييدو على ملعب "كارلوس تارتيرييه" كانت البداية الحقيقية لعهد تشابي ألونسو، الرجل قرر إجراء تغييرات مؤثرة، استبعد فينيسيوس، ترينت، وبراهيم من التشكيلة الأساسية بعد مستويات باهتة في كأس العالم للأندية والمباراة الافتتاحية أمام أوساسونا.
فينيسيوس، الغائب عن التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ نهاية الموسم الماضي، عاد من إصابة في الكاحل، وكان من الواضح أنه فقد شيئًا من تمرده الفني ومهاراته المعتادة.
وفي مركزه دخل رودريجو، الذي أعاد الحيوية إلى الجناح، بينما منح تشابي الفرصة لموهبة شابة أخرى، ماستانتونو، ولاعب الوسط الموهوب آردا جولر، الذي لا يزال يبحث عن الثقة والجاهزية لتولي مهام "مهندس" وسط الملعب.
أوفييدو يحصّن دفاعه... لكن مبابي يخترق الجدار
رغم هيمنة مدريد على الكرة بنسبة استحواذ بلغت 73% بدا واضحًا أن الفريق يفتقر للخيال في بناء اللعب، بالإضافة إلى كثرة التمريرات، بطء في التحولات، وعجز عن اختراق التكتل الدفاعي لأوفييدو، جاء الحل من خارج الصندوق، أو بالأحرى من عبقرية مبابي.
قبل نهاية الشوط الأول، تلقى تمريرة من جولر، استدار بجسمه بطريقة مذهلة، وواجه الحارس إسكانديل بثبات ليضع الهدف الأول. أوفييدو احتج على وجود مخالفة في بداية الهجمة، لكن الـVAR لم يتدخل.
الشوط الثاني.. انتفاضة فينيسيوس وتأمين الفوز
مع بداية الشوط الثاني، قرر مدرب أوفييدو بوليدين باونوفيتش المجازفة، فقام بإدخال جناح هجومي وخفف عدد المدافعين، لكن خطته انقلبت ضده، خاصة مع دخول فينيسيوس وبراهيم.
فينيسيوس، الذي دخل متحمسًا وربما غاضبًا، لم ينتظر كثيرًا ليترك بصمته، صنع هدفًا لمبابي، ثم سجل بنفسه الثالث، ليؤكد أنه لا يزال أحد أعمدة الفريق الأساسية، رغم بدايته الصعبة هذا الموسم.



