رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوساطة أمريكية.. مباحثات سورية إسرائيلية في باريس لتعزيز الاستقرار في الجنوب السوري

وزير الخارجية السوري،
وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني

بحث وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وفد إسرائيلي، الثلاثاء، في العاصمة الفرنسية باريس، عدداً من القضايا المهمة المتعلقة بالأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في الجنوب السوري، في خطوة دبلوماسية نادرة تسعى إلى تقليل التوترات بين الجانبين.

محادثات حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن الداخلي

وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن المحادثات تركزت بشكل أساسي على ضرورة خفض التصعيد العسكري في المناطق الحدودية، مع التأكيد على احترام السيادة السورية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. كما تناول الطرفان أهمية التوصل إلى تفاهمات واضحة تساهم في دعم الاستقرار في المنطقة، خصوصاً في ضوء الأحداث المتسارعة التي تشهدها الحدود الجنوبية لسوريا.

كما تم مناقشة آليات مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، التي تعد من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تشهد بين الفينة والأخرى توترات أمنية تتطلب جهوداً دبلوماسية مستمرة لاحتوائها.

إعادة تفعيل اتفاقية 1974

وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تفعيل اتفاق 1974 الذي يحدد خطوط الترسيم والهدنة بين سوريا وإسرائيل، والتي تعد نقطة مركزية في أي مفاوضات تهدف إلى استقرار المنطقة. وقد أكدت المصادر أن الطرفين بحثا سبل تطبيق بنود الاتفاق بشكل عملي لتعزيز وقف إطلاق النار وتقليل فرص التصعيد العسكري.

الوساطة الأمريكية وجهود دبلوماسية لتعزيز الأمن

وقالت وكالة سانا إن هذه المحادثات تمت بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار جهود دبلوماسية واسعة تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة بشكل عام. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ورغبة الأطراف الدولية في فتح قنوات حوار دبلوماسي تساهم في تفادي المزيد من الصراعات.

يعكس هذا اللقاء تحركًا دبلوماسيًا نادرًا بين سوريا وإسرائيل، قد يمثل بداية مرحلة جديدة من التفاهمات الثنائية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار في الجنوب السوري. ويأمل مراقبون أن يُسهم هذا التواصل في تخفيف حدة التوترات الأمنية والعسكرية، والحد من خطر الانزلاق إلى مواجهات أوسع، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة. ويُنظر إلى هذه المحادثات كفرصة لبناء إجراءات ثقة قد تفتح الباب أمام مسار أوسع من الحوار مستقبلاً.

تم نسخ الرابط