رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد بن زايد يهنئ أرمينيا وأذربيجان باتفاق السلام التاريخي في البيت الأبيض

محمد بن زايد
محمد بن زايد

هنّأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كلاً من جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان، بمناسبة توقيع اتفاق سلام تاريخي بين البلدين، مؤكداً دعم الإمارات الثابت لكل ما من شأنه تعزيز السلام والاستقرار في منطقة القوقاز والعالم.

إشادة بدور الولايات المتحدة وترامب في رعاية الاتفاق

وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال الشيخ محمد بن زايد: "أهنئ إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان ونيكول باشينيان رئيس وزراء جمهورية أرمينيا باتفاق السلام التاريخي الذي جرى توقيعه مؤخراً في البيت الأبيض، وأثمّن دور الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب في التوصل إلى هذا الاتفاق".

وأضاف: "أتمنى أن يكون الاتفاق فاتحة خير لعلاقات مثمرة بين البلدين، لما فيه مصلحة شعبيهما، والسلام في منطقة القوقاز"، مشدداً على أن "دولة الإمارات تدعم كل خطوة على طريق السلام والاستقرار وتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية لما فيه الخير والازدهار للجميع".

الإمارات ترحب وتثمّن الإرادة السياسية للطرفين

من جهتها، رحّبت دولة الإمارات بتوقيع اتفاق السلام، واعتبرته "إنجازاً دبلوماسياً مهماً يُجسد انتصار الحوار ويكرّس مبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي"، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وأشاد أحمد الصايغ، وزير دولة، بالحكمة السياسية التي أظهرها كل من الرئيس الأذري إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، مؤكداً أن الاتفاق "يعبر عن الإرادة القوية والتزام الطرفين بالحلول السلمية، ويعكس أهمية العمل المشترك في معالجة القضايا الإقليمية".

دعم إماراتي متواصل للجهود الدبلوماسية والتنمية الإقليمية

كما ثمّن الصايغ "الجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" في إنجاز الاتفاق، واصفاً إياه بـ"الإنجاز الإيجابي والبنّاء"، ومؤكداً على أن "الإمارات ملتزمة بنهجها الراسخ في تعزيز جسور الشراكة والحوار، ودعم أي جهد يسهم في الأمن والسلام".

وأشار إلى أن دولة الإمارات تربطها علاقات قوية بكل من جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان، وتؤمن بأهمية فتح صفحة جديدة من التعاون الإيجابي بين البلدين، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة والازدهار المشترك، ويدفع نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي، ويعزز من فرص التكامل الاقتصادي، ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة الإقليمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة كافة.

تم نسخ الرابط