رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة القرار الإسرائيلي في غزة.. ثلاثة سيناريوهات بلا إجماع

جنود إسرائيليون في
جنود إسرائيليون في غزة

كشفت "القناة 14" العبرية عن نشوب خلافات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية حول المسار الذي يجب أن تسلكه الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن الأسبوع الجاري سيكون مفصليًا في تحديد مستقبل الصراع. وأوضحت القناة أن رئيس أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أبلغ القيادة السياسية بأن هذا الأسبوع سيكون حاسمًا لمعرفة ما إذا كانت صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس ممكنة، محذرًا من أن العمليات العسكرية ستتواصل إذا فشل التوصل إلى اتفاق.

وبحسب القناة، فإن النقاشات داخل المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" تعكس حالة من الانقسام، حيث يطالب عدد من الوزراء بتنفيذ عملية اجتياح بري شامل للقطاع، بينما يعارض زامير هذا التوجه بشدة، مفضلًا تنفيذ عمليات محدودة للضغط على حماس دون الانجرار إلى حرب واسعة قد تكون لها عواقب وخيمة.

زامير: العمليات المحدودة أقل خطورة

يرى زامير أن نهج العمليات المحدودة، رغم أنه لم يحقق نتائج حاسمة في الماضي، لا يزال الخيار "الأقل خطورة"، خصوصًا على حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس. ويؤكد أن اجتياحًا بريًا شاملًا قد يؤدي إلى خسائر جسيمة في صفوف الجيش ويعرّض حياة الأسرى للخطر، فضلًا عن تداعياته الإنسانية والسياسية الواسعة.

ثلاثة خيارات رئيسية أمام الحكومة

بحسب التقرير، تدرس الحكومة الإسرائيلية حاليًا ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

  1. شن عملية عسكرية جديدة: تهدف إلى تصعيد الضغط على حماس لدفعها لتقديم تنازلات في ملف الأسرى، رغم تشابه هذا الخيار مع عملية "عربات جدعون" السابقة التي فشلت في تحقيق أهدافها.
  2. تحرك تكتيكي محدود: يتمثل في تطويق المعسكرات الرئيسة لحماس داخل القطاع، مع محاولة تجنب التصعيد الشامل. لكن هذا الخيار يواجه تحديات مرتبطة بإدخال المساعدات الإنسانية واستمرار الضغط الدولي على إسرائيل.
  3. اجتياح بري شامل: وهو السيناريو الأخطر، ويشمل دخول مناطق جديدة داخل غزة. ورغم أنه قد يحقق تقدمًا ميدانيًا، إلا أن مخاطره كبيرة على المستويين العسكري والإنساني، كما قد يؤدي إلى تصعيد طويل الأمد.

مطلب أمني بالحسم

تؤكد المؤسسة الأمنية والعسكرية أن استمرار حالة التردد السياسي يعطل الحسم ويُضعف من قدرة إسرائيل على فرض شروطها في المفاوضات. وتطالب تلك الجهات باتخاذ قرار واضح وسريع يحدد استراتيجية التعامل مع غزة في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط المحلية والدولية المتزايدة لوقف الحرب وإنهاء الأزمة الإنسانية.

 

تم نسخ الرابط