مصطفى بكري: الأعطال الفنية وراء أزمة الكهرباء بالجيزة
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شهدتها بعض مناطق محافظة الجيزة خلال اليومين الماضيين، والتي أثارت استياء المواطنين، خاصةً في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وتزامنًا مع ضعف ضخ مياه الشرب في عدد من المناطق الحيوية.
مصطفى بكري
وأكد مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن الأزمة دفعت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، ومحافظ الجيزة المهندس عادل النجار، للنزول ميدانيًا لمتابعة الموقف على أرض الواقع.
وتبين أن سبب الانقطاع المفاجئ كان عطلاً فنياً في الكابل المغذي رقم 1 و2 بمحطة جزيرة الدهب بقطر 400 سم، بسبب مد الكابلات بصورة غير سليمة منذ سنوات.
وأوضح بكري أنه تم إصلاح الأعطال، لكن تكرر العطل على مسافة 50 مترًا من الموقع الأول، ما استدعى توفير 80% من احتياجات محطة المياه في المنطقة، إلى جانب الدفع بعدد كبير من المولدات الاحتياطية، كما تم استقدام نحو 90 مولدًا كهربائيًا عالي القدرة من محطة توزيع شمال الدلتا.
وأشار إلى أن وزير الكهرباء أشرف بنفسه على عمليتي إصلاح الكابلات وتوفير مسار دائم بديل للتغذية، حيث تم الانتهاء من مد كابل جديد يمر أسفل خطوط السكة الحديد والمترو، مع إجراء 9 توصيلات كهربائية لتعزيز قدرة محطة الهرم بـ80 ميجاوات إضافية.
وذكر أن العمل متواصل منذ 3 أيام، بمشاركة أكثر من 1300 عامل وفني ومهندس، بالإضافة إلى فرق من شركات خاصة تبرعت بأطقم لحام ومعدات، لضمان الاستكمال الكامل للقدرات الكهربائية، ومنع تكرار الأزمة مستقبلًا.
في أول تعليق للكاتب الصحفي مصطفى بكري على الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي زعمت فيه بعض الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية احتجاز ضابط بجهاز الأمن الوطني داخل قسم المعصرة بحلوان، نفى الكاتب الصحفي مصطفى بكري صحة هذه الرواية، واصفًا إياها بـ"قصة مفبركة من الألف إلى الياء".

وكتب بكري عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي
"قصة احتجاز ضابط أمن وطني بقسم المعصرة بحلوان مفبركة من البداية إلى النهاية تأملوا تفاصيل الحدث المزعوم: كيف وصل الإرهابيون إلى مكتب الأمن الوطني مرورًا ببوابة القسم؟ كيف صعدوا للدور الرابع واقتحموا المكتب، رغم وجود أفراد الجهاز بأسلحتهم؟ أين الاشتباك؟ أين أصوات الرصاص؟ لماذا خلع الشباب ملابسهم؟ ومن صوّر هذا المشهد داخل منشأة أمنية لا يُسمح فيها بدخول الهواتف؟".

وأشار بكري إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أظهرت علامات واضحة على فبركة الفيديو، مستنكرًا عدم تداول أي من أهالي المعصرة أو شهود العيان لأي معلومات عن هذا "الحدث الخطير" بحسب وصف ناشري الفيديو، وهو ما يثير علامات استفهام عديدة.
وأضاف "بلاش لو كان صحيحًا.. أين هؤلاء الشباب الآن؟ هل نفذوا العملية المزعومة ثم عادوا لمنازلهم سالمين؟ للأسف، هذه لعبة أطفال أغبياء صنعوها بأيديهم وحاولوا خداع الرأي العام بها".
واختتم بكري تعليقه بقوله: "نحمد الله أن لدينا رجال أمن قادرين على كشف الحقائق ودحض الأكاذيب في وقت قصير. وزارة الداخلية لا تتجاهل الأكاذيب بل ترد وتواجه، وهذه سياسة رشيدة تؤكد المصداقية والثقة في مؤسساتنا الأمنية. التحية والتقدير للسيد الوزير محمود توفيق ولكل رجال الأمن المصريين الشرفاء".
مصدر أمني: الفيديو مفبرك.. وتم ضبط القائمين على ترويجه
وفي السياق ذاته، نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، صحة المزاعم التي تم الترويج لها بشأن احتجاز ضابط بأحد أقسام الشرطة، مؤكدًا أن الفيديو المتداول مفبرك جملةً وتفصيلًا، ولا يمت للواقع بأي صلة.
وأوضح المصدر أن الأجهزة المعنية قامت بتحديد وضبط العناصر التي قامت بإعداد وترويج هذه المواد المفبركة، مشيرًا إلى أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكد المصدر أن تلك الادعاءات تأتي ضمن نهج الجماعة الإرهابية في تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب بهدف النيل من أمن واستقرار الدولة، ومحاولة تشويه صورة مؤسساتها، وهو أمر أصبح مكشوفًا أمام وعي الشعب المصري، الذي يرفض هذه المحاولات المغرضة.