رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لقاء إسرائيلي– أميركي مرتقب لبحث مفاوضات التهدئة والرهائن في غزة

ستيف ويتكوف
ستيف ويتكوف

كشفت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، الإثنين، عن لقاء مرتقب بين مسؤولين إسرائيليين وأميركيين لبحث استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن في قطاع غزة، وذلك وسط تعقيدات سياسية داخلية في تل أبيب، ومأزق ميداني مستمر منذ شهور.

وبحسب الصحيفة العبرية، من المقرر أن يجتمع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في وقت لاحق اليوم، في إطار جهود واشنطن لإعادة تحريك مسار التهدئة المتوقف.

لا قرارات في اجتماع "الكابينت"


يأتي اللقاء في ظل حالة من الجمود السياسي داخل إسرائيل، إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) انتهى مساء الأحد دون اتخاذ أي قرارات حاسمة بشأن مستقبل العمليات في غزة أو ملف الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس.

وبحسب الهيئة، فإن الوزراء لم يتفقوا على خطوات جديدة، وسط انقسام متزايد بين أطراف الحكومة حول كيفية التعاطي مع المبادرات المطروحة، سواء من الجانب الأميركي أو من وسطاء إقليميين.

خطة نتنياهو لضم مناطق من غزة


في سياق متصل، ذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح خلال الاجتماع خطة أولية لضم مناطق داخل قطاع غزة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لإرضاء شركائه في اليمين المتطرف، وعلى رأسهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

ووفق التقرير، تنص الخطة على منح حركة حماس مهلة قصيرة للموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار، على أن تعلن إسرائيل لاحقاً بدء إجراءات "ضم جزئي" في حال رفض الحركة التهدئة، وهي خطوة من شأنها تعقيد الوضع الإقليمي وتفجير المسار السياسي.

ضغوط أميركية ومأزق تفاوضي


تسعى الولايات المتحدة، بحسب مصادر دبلوماسية، إلى إعادة إحياء مبادرة تشمل وقفاً مرحلياً لإطلاق النار، يترافق مع إطلاق سراح عدد من الرهائن، مقابل إدخال مساعدات إنسانية مكثفة وإعادة تموضع جزئي للقوات الإسرائيلية.

إلا أن حالة الانقسام داخل الحكومة الإسرائيلية، وضغوط الأحزاب اليمينية، تقف حتى الآن عائقاً أمام إحراز تقدم ملموس، في ظل تزايد الانتقادات الدولية لطول أمد الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

ويبقى مصير التهدئة والرهائن معلقاً، رهن توافق هشّ بين أطراف متعددة داخل إسرائيل وخارجها، بينما يستمر التصعيد العسكري على الأرض دون أفق واضح للحل.

تم نسخ الرابط