رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أردوغان يسعى لجمع بوتين وترامب في إسطنبول لمناقشة حرب أوكرانيا

أردوغان وترامب
أردوغان وترامب

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، عن نيته التحدث مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع الحالي، لبحث إمكانية عقد لقاء ثلاثي في إسطنبول، بهدف مناقشة سبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة "رويترز": "بالاتصال مع بوتين وترامب هذا الأسبوع، سنرى ما إذا كان بإمكاننا جمع هذين الزعيمين في إسطنبول"، وذلك بعد استضافة أنقرة وفدين تفاوضيين من موسكو وكييف، في جولة ثالثة من المحادثات السياسية غير الرسمية.

ترامب يضع مهلة لبوتين.. وعقوبات على الطاولة

من جانبه، كان الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات المقبلة دونالد ترامب قد أعلن عن مهلة مدتها 50 يومًا للتوصل إلى اتفاق سلام، مهددًا بفرض عقوبات ورسوم اقتصادية صارمة على روسيا في حال استمرار الحرب دون تقدم ملموس في المفاوضات.

وتشير المصادر إلى أن ترامب يسعى لاستغلال هذه المهلة للضغط على موسكو، بالتوازي مع الدفع نحو قمة محتملة تضم الأطراف الثلاثة.

أوكرانيا ترحب والكرملين متحفظ

بدوره، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن ترحيبه بعقد اجتماع قمة مباشر مع الرئيس الروسي، مؤكّدًا أن المحادثات الأخيرة في إسطنبول تناولت هذا الخيار بجدية. ونقل رئيس الوفد الأوكراني، رستم أومروف، مقترحًا بعقد اللقاء بحلول نهاية أغسطس/آب، في تطابق زمني مع المهلة التي طرحها ترامب.

في المقابل، أبدى الكرملين تحفظًا حيال إمكانية عقد اللقاء في الوقت القريب، مشيرًا إلى "تباين كبير في المواقف بين الجانبين"، وأن أي قمة من هذا النوع تتطلب إعدادًا دقيقًا وظروفًا ناضجة، لا سيما أن الرئيس بوتين يشترط أن يأتي هذا اللقاء في "المرحلة الأخيرة" من المفاوضات، وليس في بداياتها.

تركيا تواصل جهود الوساطة

وتسعى تركيا، منذ بداية الحرب، إلى لعب دور الوسيط المحايد بين موسكو وكييف، وسبق أن استضافت جولات تفاوضية عدة، لكنها لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي.

ومع عودة ترامب إلى دائرة التأثير السياسي واقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، يزداد الزخم حول احتمال تحريك جمود المفاوضات، خصوصًا إذا توافقت الأطراف على جدول زمني واضح ومسار تفاوضي محدد.

ولا يزال نجاح المبادرة التركية مرهونًا بموافقة الطرفين الروسي والأوكراني، وبتوافر الإرادة السياسية لدى قادة المرحلة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط