ناسا في مهب الريح بسبب إدارة ترامب.. وهذه التفاصيل
كشفت تقارير صحفية أمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لتسريح ما لا يقل عن 2145 موظفًا رفيع المستوى في وكالة ناسا ممن لديهم مهارات متخصصة أو مسؤوليات إدارية.

ووفقا وثائق حصلت عليها بوليتيكو ، فإن معظم الموظفين المغادرين هم من المستويات الحكومية العليا، مما يحرم الوكالة من عقود من الخبرة كجزء من حملة لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية من خلال التقاعد المبكر وعمليات الشراء والاستقالات المؤجلة.
1818 من الموظفين في ناسا
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، تشير الوثائق إلى أن 1818 من الموظفين يخدمون حاليًا في مجالات المهمة الأساسية، مثل العلوم أو رحلات الفضاء البشرية، بينما يعمل الآخرون في أدوار دعم المهمة بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات.
وردت بيثاني ستيفنز، المتحدثة باسم ناسا، على سؤال حول التخفيضات المقترحة، قالت: "تظل ناسا ملتزمة بمهمتنا بينما نعمل ضمن ميزانية ذات أولوية أكبر".
ومنذ عودة ترامب إلى منصبه في يناير، أصبح التخطيط في صناعة الفضاء الأمريكية وبين القوى العاملة في وكالة ناسا التي تضم 18 ألف شخص في حالة من الفوضى بسبب تسريح الموظفين وتخفيضات الميزانية المقترحة للسنة المالية 2026 والتي من شأنها إلغاء العشرات من البرامج العلمية.
تخفيضات بنسبة 47% على أنشطة ناسا
ووقع سبعة رؤساء سابقين لمديرية البعثات العلمية في ناسا رسالة مشتركة إلى الكونجرس تُدين اقتراح البيت الأبيض بتخفيضات بنسبة 47% على أنشطة ناسا العلمية في مشروع ميزانيتها لعام 2026.
وفي الرسالة ، حثّ المسؤولون السابقون لجنة المخصصات في مجلس النواب على "الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في استكشاف الفضاء ورفض التخفيضات غير المسبوقة في علوم الفضاء التي دبرها مدير الميزانية في البيت الأبيض، روس فوجت".
وجاء في الرسالة: "إنّ الجوانب الاقتصادية لهذه التخفيضات المقترحة تتجاهل حقيقةً جوهرية، والاستثمارات في علوم ناسا كانت ولا تزال دافعًا قويًا للاقتصاد الأمريكي وريادته التكنولوجية".
وأضافت الرسالة: "في أدوارنا السابقة في قيادة مشروع علوم الفضاء التابع لناسا، شهدنا باستمرار فرقًا ماهرة تُبدع في مواجهة أهداف تبدو مستحيلة، بما في ذلك إنزال مركبة جوالة بحجم سيارة على المريخ بدقة متناهية، وبناء تلسكوب ضخم يُمكنه العمل في فراغ الفضاء لكشف أسرار الكون، وتصميم وتشغيل مركبة فضائية متينة بما يكفي لتحمل درجات حرارة تصل إلى آلاف الدرجات عند الشمس، وإلهام الشباب والكبار على حد سواء في جميع أنحاء العالم بالصور المذهلة التي التقطها تلسكوب هابل الفضائي ، وريادة استخدام الأقمار الصناعية الصغيرة في العلوم".

