وزير الخارجية يلتقي الجالية المصرية في مالي
استهل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، زيارته إلى باماكو بلقاء أعضاء الجالية المصرية في جمهورية مالي، مساء أمس الأربعاء، في إطار الجولة التي يقوم بها إلى عدد من دول غرب إفريقيا.

أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للجالية المصرية في مالي، مشيدًا بما تقدمه من اسهامات في المجتمع المالي، وما تضطلع به من دور بنّاء في توطيد العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد أن الحكومة المصرية حريصة على تقديم كل الدعم والرعاية لأبناء الوطن بالخارج، وتعمل على تذليل التحديات التي قد تواجههم، من خلال التنسيق المستمر مع بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية والجهات المعنية داخل الدولة.

كما استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الخارجية والهجرة لتطوير منظومة الخدمات القنصلية المقدمة للمصريين بالخارج، من خلال رقمنة الإجراءات، وتيسير المعاملات القنصلية، كما تناول إطلاق وزارة الخارجية عدد من المبادرات لخدمة مصالح المصريين في الخارج وتوفير مزايا خاصة لهم لاسيما تلك المتعلقة بتسهيل التحويلات الآمنة من الخارج عبر التطبيقات الحديثة، وتسهيل فتح الحسابات البنكية من الخارج، وتوفير وحدات سكنية وأراضي زراعية بمزايا خاصة، فضلا عن المبادرات الخاصة بالتعليم ومنح المصريين بالخارج مزايا تفضيلية بالجامعات المصرية.

كافة الملاحظات والمطالب ستكون محل اهتمام
استمع وزير الخارجية إلى مداخلات واستفسارات أعضاء الجالية، حيث أكد أن كافة الملاحظات والمطالب ستكون محل اهتمام في إطار التزام الوزارة بمعالجة كافة شواغل المصريين بالخارج.

مالي المحطة الرابعة من جولة غرب إفريقيا
وتعد زيارة جمهورية مالي، هي المحطة الرابعة من جولة د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، في إطار جولته الرسمية في غرب إفريقيا، ويصطحب معه وفداً رفيع المستوى يضم 30 من رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات المصرية في القطاعات المختلفة.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال زيارته إلى العاصمة باماكو، سلسلة من اللقاءات مع كبار المسئولين الماليين، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، وذلك لبحث سبل دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين مصر ومالي، كما يشارك في منتدى للأعمال لدعم العلاقات التجارية الاستثمارية بين البلدين، ويلتقى مع الجالية المصرية في مالي.
كما تتناول الزيارة تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل وجهود مكافحة الإرهاب والتطرف.


