توضيح عاجل من الأزهر بشأن بيانه حول التضامن مع غزة
أصدر الأزهر الشريف، توضيحا بشأن بيانه حول التضامن مع غزة، بعدما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بالجدل حول بيان الدكتور أحمد الطيب لدعم الفلسطينيين.
وأوضح المركز الإعلامي للأزهر الشريف، في بيان، أنه تابع ما أثير من تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بيان الأزهر الشريف المتعلق بالأوضاع في غزة، موضحًا أن هذا القرار جاء انطلاقًا من المسؤولية التي يتحملها الأزهر الشريف أمام الله عزّ وجل تجاه قضايا أمتينا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونصرة أهل غزة المستضعفين.
أسباب سحب الأزهر بيان التضامن مع غزة
أضاف البيان أن الأزهر الشريف قد بادر بسحب بيانه بكل شجاعة ومسؤولية أمام الله حين أدرك أن هذا البيان قد يؤثر على المفاوضات الجارية بشأن إقرار هدنة إنسانية في غزة لإنقاذ الأبرياء، وحتى لا يُتخذ من هذا البيان ذريعة للتراجع عن التفاوض أو المساومة فيها.
وواصل البيان: آثر الأزهر الشريف مصلحة حقن الدماء المسفوكة يوميا في غزة، وأملا في أن تنتهي المفاوضات إلى وقف فوري لشلالات الدماء، وتوفير أبسط مقومات الحياة التي حرم منها هذا الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأضاف: أن الأزهر الشريف إذ يؤكد ذلك الأمر بكل صدق ومسؤولية أمام الله، فإنه يدعوه -عز وجل- أن يُنزل على أهل غزة مزيدا من الصبر والصمود والسكينة، وأن يحرسهم بعينه التي لا تنام، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
يذكر أن الأزهر الشريف سحب بيانًا كان قد نشره على لسان شيخه الدكتور أحمد الطيب، من على الصفحة الرسمية على فيس بوك، أطلق خلاله نداءً عالميًا لإنقاذ أهل غزة.
وجاء بيان الأزهر المسحوب بعنوان: “شيخ الأزهر يطلق نداءً عالميًا ويستصرخ أصحاب الضمائر الحية لتحرك فوري لإنقاذ أهل غزة من المجاعة القاتلة”.