حلم المصريين يتحقق.. 10 معلومات حول مشروع محطة الضبعة النووية
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مستجدات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يمثل حلم المصريين، لإنتاج الطاقة النظيفة.
رافق رئيس الوزراء، في جولة تفقد محطة الضبعة النووية، محمود عصمت وزير الكهرباء، وأحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
ويمثل تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، تحويل حلم المصريين منذ منتصف القرن الماضي، إلى واقع ملموس، يجسد الإرادة الوطنية والعزيمة الصلبة نحو امتلاك مصادر لتوليد طاقة كهربائية متطورة وآمنة ومستدامة.

10 معلومة عن مشروع محطة الضبعة النووية
- مشروع الضبعة، ترجمة للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، ويعد أول محطة نووية للاستخدامات السلمية على الأراضي المصرية.
- يتم بدء تسليم مشروع محطة الضبعة النووية، في النصف الثاني من عام 2028 للوحدة الأولى.
- يتم تشغيل الوحدات الثلاث الأخرى في مشروع محطة الضبعة النووية خلال عام 2029، وهو برنامج زمني يتم متابعته على مدار الساعة.
- أكثر من 80% من العمالة الموجودة في مشروع محطة الضبعة «مصريون»، ويصل تعدادهم إلى عشرات الآلاف يعملون في الموقع.
- تعتمد محطة الضبعة النووية على أحدث تكنولوجيا في هذا المجال.
- تخضع أعمال تنفيذ المحطة لرقابة فنية وهندسية دقيقة.
- يجري تنفيذ أعمال المشروع بأيدي فرق مشتركة مصرية وروسية ذات كفاءة عالية.
- وسيتم تشغيل المشروع بأيدي وكوادر مصرية خالصة منذ اليوم الأول للعمل.
- شركة "أتوم ستروي اكسبورت" هي المقاول العام الروسي ومدير مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية.
- المشروع يستهدف التوسع في مصادر التوليد من الطاقات المتجددة والنظيفة، ضمن استراتيجية الدولة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
