رانيا أحمد تكتب: عيون مصر الساهرة.. حماة الأرض والعرض
لم تكن ليلة الأمس مجرّد خبر عابر عن القبض على إرهابيين تابعين لحركة “حسم”، بل كانت صفحة جديدة تُضاف إلى سجل الشرف الذي سطره أبطال مصر الحقيقيون، أولئك الذين لا نراهم في الضوء، لكنهم النور الحقيقي لهذا الوطن. رجال الأمن الوطني، وجنود الأجهزة السيادية، لا يُعرفون بأسمائهم، ولا يطلبون مجدًا، لكنهم هم مجد الوطن كله.
هؤلاء “صقور الوطن”، يسبقون الخطر بخطوة، ويعترضونه اينما كان … يعملون كخلية نحل لا تعرف الكلل، ولا يدخل التعب إلى قلوبهم، لأن قلوبهم معلقة بمصر، وخطواتهم مرصودة بالدعاء من شعب يعرف تمامًا من يحرس أمنه، ويحمي مستقبله.
ما حدث من ضبط وتحري وإحباط للمخططات الإرهابية، لم يكن صدفة، بل هو ثمرة لسنوات من العمل الاستخباراتي الدقيق، والتنسيق المحترف بين أجهزة الدولة السيادية.
في كل مرة يظن أعداء الوطن أن لهم موطئ قدم على أرض الكنانة، يتفاجأون بأن مصر ليست ساحة مفتوحة، بل قلعة لها عيون لا تنام.
فمنذ فجر التاريخ، ومصر لا تعرف الخونة، ولا تترك طعنة في خاصرتها دون رد. سقطت إمبراطوريات، وتبدّلت ممالك، وظلت مصر وحدها شامخة، مرفوعة الرأس … والسر؟ أنها دائمًا محروسة بأبنائها، بأولئك الذين اختاروا الشرف طريقًا، والوطن عقيدة.
هؤلاء “فرسان الظلّ والنور”، رجال رافعين راية مصر في وجه كل من تسوّل له نفسه أن يعبث بأمنها. هم درع الوطن، وسيفه، وأمل كل بيت مصري في غدٍ آمن مطمئن.
فلتحيا مصر، وليحيا رجالها الأوفياء، حراس الحق، صقور العزّة.