حزب الوعي يطلق مؤتمره الأول للتعريف بمرشحيه بعد استبعاده من القائمة الوطنية
أطلق حزب الوعي اليوم مؤتمره الأول للتعريف بمرشحيه استعدادًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بعد استبعاده من القائمة الوطنية، في خطوة أثارت العديد من علامات الاستفهام في الأوساط السياسية.
جاء المؤتمر بحضور عدد من قيادات الحزب والكوادر الشبابية والمهتمين بالشأن العام، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة لرئيس الحزب، الدكتور باسل عادل، الذي أكد أن الأحزاب التي تُكتب لها الاستمرارية يجب أن تنشأ من قضية لا من مصلحة، ومن واقع اجتماعي لا من تحالفات آنية.
وأوضح عادل أن حزب الوعي نشأ بشكل طبيعي من داخل أروقة الحوار الوطني، وأنه يمثل تعبيرًا حقيقيًا عن طموحات الجيل الجديد من الشباب، الذين يسعون إلى تغيير المشهد السياسي من خلال العمل المؤسسي القائم على المبادئ والشفافية.
وأضاف أن الحزب يحترم أعضائه ويتبنى جميع القضايا الوطنية، مشيرًا إلى أن حزب الوعي ليس حزبًا قائمًا على التنافس الانتخابي الضيق، بل هو مشروع وطني جامع اتفقت قياداته على برنامج يستهدف خدمة المجتمع والارتقاء بالممارسة السياسية بعيدًا عن منطق المكاسب.
وكشف رئيس الحزب أن حزب الوعي هو الوحيد الذي وافق على الانضمام إلى القائمة الوطنية رغم عدم اختياره ضمنها، بينما هناك أحزاب أخرى كانت ضمن القائمة رغم رفضها لها علنًا، معتبرًا أن هذا يكشف عن تناقضات في المشهد السياسي تحتاج إلى مراجعة.
وشهد المؤتمر تفاعلًا كبيرًا من الحاضرين، خاصة الكوادر الشبابية، الذين عبروا عن تطلعهم إلى أن يكون حزب الوعي منصة جديدة للعمل السياسي الجاد، القائم على احترام العقل والانتماء الوطني، لا على الاصطفاف والمزايدات.
وأكد المشاركون في المؤتمر أن الحزب سيواصل العمل من أجل التوسع في تقديم مرشحين مستقلين، وأنه سيطرح برنامجه السياسي والاجتماعي قريبًا للرأي العام، في إطار من الشفافية والانفتاح على كافة فئات المجتمع.