رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا تهدد بحظر تطبيق واتساب.. وMAX بديل محلي قادم

واتساب
واتساب

طالب مشرع روسي بارز، تطبيق واتساب التابع لشركة ميتا بالاستعداد لمغادرة السوق الروسية، مشيرا إلى أن التطبيق مرشح على الأرجح' لإدراجه ضمن قائمة البرامج المحظورة في البلاد، في ظل تشديد القيود الرقمية وتحركات موسكو لتقليص الاعتماد على المنصات الغربية.

تطبيق MAX بديل محلي قادم

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع الشهر الماضي قانونا يسمح بتطوير تطبيق مراسلة وطني يعرف باسم MAX، يتم دمجه مع الخدمات الحكومية، في إطار مساعي موسكو لتحقيق ما تسميه السيادة الرقمية.

 

 

النائب أنطون غوريلكين، نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس الدوما، قال عبر قناته في تيليجرام: “حان الوقت لأن يستعد واتساب لمغادرة السوق الروسية، مبررا ذلك بأن شركة ميتا تصنف كـ”منظمة متطرفة" في روسيا.

خلفية الصراع: حظر وتضييق منذ 2022

منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022، حظرت السلطات الروسية تطبيقي فيسبوك وإنستجرام، التابعين لـ ميتا، متهمة الشركة بنشر معلومات معادية لروسيا، وواصلت موسكو منذ ذلك الحين فرض قيود إضافية على المنصات الغربية.

كما أقر المشرعون الروس هذا الأسبوع تعديلات قانونية صارمة، تنص على فرض غرامات تصل إلى 5000 روبل (نحو 63 دولارا) على أي شخص يبحث عبر الإنترنت عن محتوى تعتبره الحكومة متطرفا، وهو تعريف يشمل تطبيقات ميتا، إضافة إلى شخصيات معارضة مثل أليكسي نافالني.

النائب أنطون نمكين، عضو لجنة تكنولوجيا المعلومات، قال إن وجود واتساب في الفضاء الرقمي الروسي بعد خرقا قانونيا للأمن القومي، وفق ما نقلته وكالة تاس الرسمية.

ضغط مباشر من الكرملين

الكرملين من جهته أصدر قائمة توجيهات من بوتين، تشمل أوامر بفرض قيود إضافية على استخدام البرمجيات الأجنبية من الدول غير الصديقة بحلول 1 سبتمبر، وهي الدول التي فرضت عقوبات على روسيا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن على جميع الخدمات الالتزام بالقانون الروسي.

واتساب تحت التهديد وVK تربح

ويستخدم واتساب يوميا من قبل نحو 68٪ من الروس، ما يجعل أي حظر له مؤثرا على نطاق واسع، في المقابل، قفزت أسهم شركة VK، التي تطور منصات بديلة مثل VK Video، بنسبة 1.9%، وسط توقعات بأن المستهلكين الروس سيتجهون أكثر نحو الحلول المحلية.

مخاوف من المراقبة

في المقابل، حذر ناشطون وخبراء من أن تطبيق MAX الحكومي قد يراقب أنشطة المستخدمين ويستخدم لأغراض رقابية، إلى جانب إمكانية إبطاء سرعة واتساب عمدا لدفع المستخدمين إلى التحول نحو البدائل الروسية، كما حدث مع يوتيوب، الذي انخفض عدد مستخدميه اليوميين في روسيا من أكثر من 40 مليونا منتصف 2024 إلى أقل من 10 ملايين حاليا.

تم نسخ الرابط