رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تدين بشدة هجمات «الدرونز» على حقول النفط في كردستان العراق

حقول النفط في كردستان
حقول النفط في كردستان العراق

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت مؤخرًا حقول النفط في إقليم كردستان العراق باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة والاستقرار في المنطقة، وتعد تصعيدًا خطيرًا يستهدف البنية التحتية الاقتصادية العراقية.

موقف أمريكي حازم

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، عن مصادر دبلوماسية أمريكية، أن واشنطن "تدين بأشد العبارات الهجمات المتكررة بالطائرات دون طيار ضد المنشآت النفطية في إقليم كردستان"، ووصفت الخارجية الأمريكية هذه الأعمال بأنها "غير مقبولة وتمثل انتهاكًا للسيادة العراقية وتهديدًا لاستقرار إقليم كردستان والمنطقة بأسرها".

وأكد بيان الخارجية أن "الولايات المتحدة تتابع عن كثب التحقيقات الجارية لتحديد المسؤولين عن هذه الهجمات، وستدعم الجهود الرامية لمحاسبة المتورطين بها".

تصعيد خطير واستهداف ممنهج

تأتي هذه الإدانة بعد تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الأيام الماضية، والتي طالت مواقع حيوية في قطاع الطاقة ضمن إقليم كردستان، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وتعليق مؤقت لبعض العمليات الإنتاجية. وتشير مصادر أمنية محلية إلى أن هذه الهجمات تحمل بصمات جماعات مسلحة مدعومة من الخارج، تعمل على زعزعة استقرار الإقليم وعرقلة صادرات النفط منه.

دعم أمريكي لحكومة العراق والإقليم

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن واشنطن تقف إلى جانب حكومة العراق الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في مواجهة هذه التهديدات، مؤكدة التزامها المستمر بدعم سيادة العراق وسلامة أراضيه. وأضاف البيان أن هذه الهجمات لن تؤثر على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، والتي تشمل التعاون في مجالات الأمن والطاقة والتنمية الاقتصادية.

مخاوف من تأثيرات اقتصادية وأمنية

من جانب آخر، أعربت أوساط اقتصادية عراقية ودولية عن قلق متزايد من التأثيرات السلبية للهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة على البنية التحتية لقطاع النفط في إقليم كردستان، والذي يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد العراقي ككل. وتخشى تلك الأوساط من أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى اضطرابات في الإنتاج والتصدير، ما قد يُفاقم الأزمات المالية التي تعاني منها البلاد، ويؤثر على ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال بالعراق. في السياق ذاته، حذّرت جهات أمنية من أن استمرار هذه الهجمات قد يشعل فتيل توتر واسع النطاق، يُهدد بانفجار صراعات مسلّحة جديدة بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية، خصوصًا في المناطق المتنازع عليها شمال البلاد، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تصعيد أمني خطير يصعب احتواؤه.

تم نسخ الرابط