رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

احتجاز ناقلة نفط أجنبية في خليج عمان.. وصراع حول منصب المرشد الإيراني

إيران
إيران

أعلن رئيس القضاء في إقليم هرمزجان الإيراني مجتبى قهرماني، احتجاز ناقلة نفط أجنبية في خليج عمان بسبب تهريب مليوني لتر من الوقود.


وبحسب شبكة سكاي نيوز قال قهرماني إنه بعد الرصد المستمر لأنشطة تهريب الوقود المشبوهة على طول الحدود البحرية الإيرانية في بحر عمان، قامت جهات إنفاذ القانون بتفتيش ناقلة نفط أجنبية.

وأوضح قهرماني أنه تم اعتقال 17 شخصًا، بمن فيهم قبطان الناقلة وطاقمها، في إطار الإجراءات القانونية، ووضعت القضية لدى الجهات المختصة في مدينة جاسك، ولا يزال التحقيق القضائي مستمرا.


على جانب متصل تمكن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من التهرب من تهديدات الاغتيال وتغيير النظام خلال الجرب مع إسرائيل، حيث أوقف وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب "حرب الـ12 يومًا" التي شهدت مواجهة إيران لهجوم غير مسبوق من إسرائيل وتدخلًا أمريكيًا مباشرًا.


خليفة المرشد الإيراني


وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فمع خروج رجل الدين البالغ من العمر 86 عاما من المعركة ــ معلنا انتصاره في أول تصريحاته بعد الهدنة في حين كانت طهران لا تزال تعاني من الحملة الجوية الإسرائيلية ــ فإن مجرد احتمال سقوطه أدى إلى تسريع المناقشات حول خليفته المحتمل، بل وحتى إلى إثارة التكهنات حول حدوث تغيير كبير في الحكم في المستقبل.

وبينما تدعو مجموعةٌ مُشتتةٌ من المعارضين الإيرانيين في الخارج إلى انتفاضةٍ شعبيةٍ لتفكيك إيران كليًا، لا تُشير الأدلةُ إلى أن هذا التطورَ وشيك، بل يقول محللون ذوو مصادر ميدانية لمجلة نيوزويك إنه إذا حدث تغييرٌ في إيران، فمن المُرجّح أن ينبع من الداخل، ومن ذوي النفوذ الراسخ.

صراع الجيش والحرس الثوري الإيراني


يأتي هذا النقاش في ظل التحولات التي تجري بالفعل في ميزان القوى في إيران، موطن مجموعة فريدة من الفصائل السياسية طبقة حاكمة من رجال الدين وثنائية القوة العسكرية المقسمة بين الحرس الثوري الإسلامي والقوات المسلحة التقليدية، جيش جمهورية إيران، المعروف أيضا باسم أرتيش.

وعزز الحرس الثوري الإيراني نفوذه السياسي بشكل كبير على مدى العقود التي تلت تأسيسه مع الثورة الإيرانية عام 1979، والتي أوصلت سلف خامنئي، آية الله روح الله الخميني، إلى السلطة، ويعتقد بعض المراقبين أن صعود هذه القوات النخبوية قد يفوق صعود المرشد الأعلى القادم، رغم ولائهم المُقَسَم للمنصب.

وفي هذه الأثناء، حل الحرس الثوري الإيراني محلّ الجيش الإيراني (آرتيش)، وريثة الجيش الإيراني ما قبل الثورة الذي كان بقيادة النظام الملكي المخلوع، في جوانب رئيسية منذ فترة طويلة.

ويرى آخرون أن هذا الوضع قد يتغير، لا سيما في أعقاب الخسائر القيادية الكبيرة التي تكبدها في المعركة مع إسرائيل، وتنامي حضور الجيش الإيراني في المناصب العليا.

ويقول آراش عزيزي، الباحث في مركز فريدريك إس. باردي لدراسات المستقبل الأبعد مدى في جامعة بوسطن، لمجلة نيوزويك : "من المؤكد أن موقف خامنئي أصبح ضعيفاً".

تم نسخ الرابط