رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«حولت 100 جنيه».. وزير يرد على توقف إنستاباي بسبب حريق سنترال رمسيس

الوزير اثناء تحويل
الوزير اثناء تحويل الأموال

حريق  سنترال رمسيس.. رد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بطريقة عملية، على انتقادات النواب بشأن تعطل خدمات التحويل المالي الإلكتروني، وفي مقدمتها تطبيق "إنستاباي"، بسبب الحريق الذي طال سنترال رمسيس، ويأتي هذا في واقعة لافتة شهدها اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب.

محمود فوزي
محمود فوزي

فخلال الاجتماع الذي خُصص لمناقشة تداعيات الحريق، قال أحد النواب غاضبًا: "الناس كلها واقف حالها بسبب  سنترال رمسيس، ومحدش قادر يحول فلوس أو يسحب من إنستاباي!"، ليرد الوزير مباشرة من هاتفه المحمول قائلًا: "آدي 100 جنيه لابني.. وصلت"، بعدما أجرى تحويلًا فوريًا تم بنجاح في ذات اللحظة، مؤكدًا أن الخدمات بدأت تعود تدريجيًا، ويتم متابعتها لحظة بلحظة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

توصيات عاجلة من لجنة الاتصالات

وفي ختام المناقشات، أصدرت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توصيات عدة، أبرزها:

إلزام الحكومة بتقديم خطة عاجلة لضمان عدم تكرار حوادث مشابهة.

التأكد من استعادة خدمات الاتصالات بالكامل، مع توفير بدائل فورية لتقليل التأثير على المواطنين.

مراجعة شاملة لخطط الطوارئ من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

صرف تعويضات للمتضررين نتيجة تعطل خدمات الاتصالات والتحويلات المالية.

الوزير: تعويضات مادية ومعنوية للمتضررين

من جانبه، أكد المستشار محمود فوزي التزام الحكومة الكامل بتنفيذ توصيات اللجنة، مشددًا على أن الدولة لن تتهاون في حماية حقوق المواطنين المتضررين، سواء ماديًا أو معنويًا.

وأوضح أن هناك تعويضات مناسبة ستُصرف لأسر الشهداء والمصابين جراء حادث  سنترال رمسيس ، وأن الحكومة تولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا، مضيفًا: "هذا تعبير من الدولة عن مسؤوليتها، وسنعلن نتائج التحقيقات بشفافية تامة فور الانتهاء منها".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستكمل فيه الفرق الفنية أعمال الصيانة وإعادة الخدمة، بينما يتابع المواطنون بقلق وتيرة عودة الخدمات الإلكترونية، خاصة في ظل اعتمادهم المتزايد على تطبيقات التحويلات المالية.

من جانب آخر، حذر الدكتور ثروت نافع، أستاذ الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعات الكندية، من خطورة غياب خطط فعالة لإدارة الكوارث واستمرارية العمل، ولاسيما بعد حادث الحريق الذي تعرض له سنترال رمسيس خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي قد تطرأ من كوارث طبيعية كـالزلازل أو تهديدات إرهابية وتخريبية تمس الأمن القومي للدولة.

وأوضح “نافع”تصريحات تلفزيونية مساء الثلاثاء، أن تصميم الأنظمة الحساسة يجب أن يأخذ في الاعتبار احتمالية توقفها، وهو ما يستدعي وجود نسخ احتياطية متماثلة في مواقع أخرى، تحتوي على نفس البيانات والمعدات والتطبيقات، لتبدأ العمل بشكل تلقائي عند حدوث أي طارئ.

سنترال رمسيس
سنترال رمسيس

وشدد على ضرورة وجود جدول أولويات واضح ودقيق للخدمات والمعاملات، تُحسب فيه الفروقات الزمنية بالدقيقة والثانية، وفقًا لأهمية وحرج كل معاملة، مؤكدًا أن التأخير في استعادة الخدمات الحيوية، حتى ولو لساعات، يعكس خللاً في خطة استمرارية العمل.

واختتم تصريحه بالإعراب عن قلقه من استمرار تعطل بعض الخدمات الحرجة حتى الآن، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى وجود خطة للطوارئ من الأساس، وإن وُجدت، فإما أنها لم تكن دقيقة أو لم تُطبق كما يجب.

تم نسخ الرابط