مفتي الجمهورية ينعى شهداء حريق سنترال رمسيس.. وتحرك برلماني عاجل لمحاسبة المسؤولين
نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، شهداء الحريق الأليم الذي اندلع في سنترال رمسيس مساء الإثنين، وأسفر عن وفاة أربعة شهداء من العاملين وإصابة آخرين، أثناء أدائهم لمهامهم الوظيفية بكل إخلاص وتفانٍ وشرف ومسؤولية.
وأكد فضيلة المفتي، في بيان رسمي مساء اليوم الثلاثاء، أن الضحايا لقوا ربهم وهم يؤدون واجبهم المهني بروح عالية من الانتماء والالتزام، مقدمًا خالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرهم وزملائهم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
برلمان يتحرك: خطأ جسيم وتهديد للأمن القومي
من جانبه، تقدم النائب سليمان وهدان، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل موجه إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشأن الحريق الكارثي الذي تسبب في توقف واسع لخدمات الاتصالات والإنترنت والدفع الإلكتروني في عدة مناطق.
وقال "وهدان" إن الحريق أدى إلى شلل تام في البنية التحتية للاتصالات، ما أثر على خدمات الطيران، البنوك، الاتصال بالطوارئ، وقطاعات حيوية أخرى، واصفًا ما جرى بـ"الإخفاق الكبير والتقصير الإداري"، محذرًا من أن الحادث يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد الوطني والأمن السيبراني المصري.
وطالب النائب بسرعة فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن التقصير في تأمين المنشآت الحيوية، خاصة أن سنترال رمسيس يُعد مركزًا رئيسيًا لحركة الاتصالات وخدمات الدولة الرقمية، ويُفترض أن يخضع لخطط حماية وتأمين فائقة التطور.
عودة تدريجية للخدمات
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الاتصالات في بيان لها، أنه تمت السيطرة على الحريق بالكامل، وبدأت عمليات إعادة تشغيل الخدمات تدريجيًا، مشيرة إلى أنه تم نقل حركة الإنترنت إلى سنترال بديل لضمان استقرار الشبكات.
كما أكدت الوزارة أن فرق الدعم الفني والطوارئ تعمل على مدار الساعة لاستعادة كافة الخدمات في أسرع وقت ممكن، بالتنسيق مع الجهات المعنية.