حلمي النمنم: المشروع الوطني المصري يحتاج لتأمين داخلي ومعرفي
أكد حلمي النمنم، وزير الثقافة الأسبق، أن القيادة السياسية المصرية وضعت نصب أعينها خلال السنوات الماضية تنفيذ مشروع وطني متكامل، هدفه الأساسي بناء دولة وطنية دستورية حديثة تقوم على حماية الحدود، وترسيخ مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وأشار "النمنم" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأربعاء، إلى أن الدولة خاضت حربًا حقيقية ضد الإرهاب، وحققت فيها انتصارات كبيرة، رغم التضحيات التي فاقت عدد شهداء حرب أكتوبر 1973، مؤكدًا أن تأمين الدولة لا يتوقف عند الحدود فقط، بل يمتد إلى الداخل أيضًا.
وأوضح أن ما شهدته المنطقة في الآونة الأخيرة، خاصة ما جرى في إيران، يُعد جرس إنذار بضرورة توسيع مفهوم الأمن القومي ليشمل التأمين المعرفي والتوعية الشعبية.
ولفت إلى أن أكثر من 4000 عنصر مدرب من قبل الموساد تمكّنوا من الدخول إلى إيران، ما يبرز خطورة غياب الوعي المجتمعي وضعف منظومة التثقيف الأمني.
وشدّد على أن المشاريع الوطنية لا تُبنى إلا على أساس مؤسسات قوية وفعالة، مشيرًا إلى أن الدولة تسير بشكل واضح في هذا الاتجاه، خاصة في المسار السياسي، الذي شهد تطورات كبيرة.
وفي وقت سابق كشف حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، أن أحمد الشرع جاء لتصدر المشهد في سوريا بدعم تركي التي هي عضو في حلف الناتو وبالتالي هذا يعني أن هناك موافقة ضمنية أمريكية ما يعني أن إسرائيل لم تعترض عليه.
وتابع خلال لقائه مع فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج صالة التحرير المذاع على قناة صدى البلد، أن “الجولاني” كان يريد التحرك قبل 6 أشهر ضد بشار الأسد، حيث مع بداية العام الماضي شهدت درعا والسويداء مناوشات.
ولفت إلى أنه حينها أبلغته المخابرات التركية بالانتظار حتى يتم استطلاع رأي الأمريكان ورفضوا وبعد 6 أشهر عاودوا استطلاع رأيهم ولم يمانعوا هذه المرة.
وقال حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، أن بشار الأسد فشل في منع تصدير الأسلحة إلى حزب الله عبر الحدود السورية وهو ما جعل هناك موافقة للشرع بالتحرك نحو دمشق.

وتابع أن الإدارة الجديدة في سوريا تقدم وجه طيب للعالم العربي، حيث بادر الشرع بالاتصال بالشيخ محمد بن زايد، وبالنسبة لمصر ألقى القبض على الإرهابي أحمد المنصور ومنع آخر متهم باغتيال النائب العام من دخول سوريا.
النمنم: ما يحدث في سوريا هو نهاية الجماعات المتأسلمة
وواصل أن ما يحدث في سوريا هو نهاية الجماعات المتأسلمة وليس بدايتها، وهو ما قاله الشرع نفسه بانتهاء مرحلة الثورة وجاءت مرحلة بناء الدولة وهو ما يعني سقوط الخلفيات السابقة التي اعترف بعدم صلاحيتها.