رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"أحزمة نارية ومجازر".. غارات إسرائيلية دموية علي قطاع غزة

غزة تحت القصف الإسرائيلي
غزة تحت القصف الإسرائيلي

شنّت مقاتلات الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، غارات جوية وبرية مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في يوم دامٍ جديد خلّف عشرات الشهداء والجرحى، وسط تصعيد هو الأعنف منذ أسابيع.

ونفّذت القوات الإحتلال الإسرائيلية ما يُعرف بـ"الأحزمة النارية" في أحياء سكنية كثيفة، أبرزها حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، حيث استُهدفت بناية متعددة الطوابق ما أدى إلى مجزرة مروعة راح ضحيتها 23 مدنيًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب العشرات.

كما طالت الغارات الجوية والمدفعية أحياء الشجاعية والتفاح شرق غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية وقصف بري من الدبابات الإسرائيلية المتمركزة شرق القطاع.

 

"المواصي".. خيام النازحين تحت النار

في مدينة خان يونس جنوب القطاع، شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة من الغارات على منطقة المواصي غرب المدينة، التي تضم آلاف العائلات النازحة. وأسفر الهجوم عن إستشهاد 9 فلسطينيين على الأقل، في حين سُجلت إصابات عدة، معظمها في صفوف النساء والأطفال.

وكانت منطقة المواصي قد شهدت خلال الأيام الماضية تصعيداً مكثفاً، ما أثار تحذيرات منظمات إنسانية بشأن خطورة استهداف مناطق الإيواء التي تفتقر لأي حماية.

وفي تطور لافت، أصدر جيش الإحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء أوامر إخلاء جديدة لسكان مناطق في خان يونس، بعد إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

قصف على مراكز المساعدات وخيام النازحين

في وسط قطاع غزة، تواصلت الهجمات الجوية على مواقع مدنية، حيث استهدفت الطائرات خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مما أسفر عن إصابة عدد من النساء والأطفال، بعضهم في حالة حرجة.

كما أعلن مستشفى العودة في النصيرات عن إستشهاد 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من 55 آخرين، إثر قصف إسرائيلي استهدف موقعًا قريبًا من مركز توزيع مساعدات تديره مؤسسة "غزة الإنسانية" الأمريكية، حيث كان آلاف المدنيين ينتظرون الحصول على الطعام.

وفي السياق ذاته، أعلن مستشفى القدس في مدينة غزة عن استقباله جثامين ثمانية شبان وعشرات المصابين، بعد استهدافهم خلال محاولتهم الوصول إلى نقطة مساعدات في منطقة محور نتساريم، الذي أصبح رمزًا لخطورة الوصول إلى المعونات الإنسانية تحت القصف.

"أوامر الإخلاء واستمرار القصف"

يتزامن التصعيد مع ازدياد الضغوط الدولية لإحياء مسار الهدنة، فيما يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية بوتيرة تصاعدية، مكرراً سيناريو استهداف النازحين، ومناطق الإيواء، دون توفر ممرات آمنة أو خطط إجلاء إنسانية واضحة.

في ظل ذلك، ترتفع الحصيلة الإنسانية يومًا بعد يوم، بينما يواجه المدنيون في غزة خيارين قاتلين: الموت تحت القصف، أو الجوع تحت الحصار.

 

تم نسخ الرابط