رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الفرصة الأخيرة".. إسرائيل توافق على مقترح الهدنة وترامب يحذر حماس: إما الصفقة أو التصعيد

دمار هائل في قطاع
دمار هائل في قطاع غزة

وسط تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية، كشفت مصادر إسرائيلية لموقع "أكسيوس" الأميركي عن موافقة تل أبيب على مقترح قطري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مؤشرات على استعداد إسرائيل للدخول في محادثات غير مباشرة مع حركة حماس لإنجاز صفقة تبادل أسرى ووقف شامل للقتال.

ووفقاً لما نقله "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، فإن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، أعطى الضوء الأخضر للمقترح الذي قدمته قطر، بوساطة مصرية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية قد تُنهي المواجهة العسكرية المستمرة في القطاع.

وبحسب المصادر، فإن القبول الإسرائيلي بالمبادرة مرتبط حصراً بحدوث تقدم فعلي في ملف الرهائن، مع تحذيرات واضحة بأن تل أبيب ستلجأ إلى تصعيد واسع النطاق في حال فشل المحادثات. وقال مسؤول إسرائيلي للموقع:

"إذا لم نرَ تحركاً ملموساً في ملف الأسرى، فسنتعامل مع غزة ومخيماتها كما تعاملنا مع رفح".

 

ترامب يتدخل: المقترح النهائي على طاولة حماس

في موازاة ذلك، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوة على خط الوساطة، معلناً عبر منصته "تروث سوشيال" أن إسرائيل وافقت على شروط هدنة لمدة 60 يوماً، مشيراً إلى أن فريقه أجرى اجتماعاً وصفه بـ"البنّاء والمثمر" مع المسؤولين الإسرائيليين.

وقال ترامب في منشوره:

"هذا هو الاقتراح النهائي. آمل، من أجل مصلحة الشرق الأوسط، أن تقبل حماس بهذه الصفقة، لأن البديل سيكون أسوأ بكثير".

وأشار إلى أن المقترح النهائي سيتم تسليمه إلى حماس عبر وسطاء من قطر ومصر، دون أن يوضح تفاصيل الوفد الأميركي المشارك في المحادثات. إلا أن "أكسيوس" أفاد بأن الاجتماع المرتقب شمل كلاً من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جيه دي فانس، إلى جانب الوزير الإسرائيلي ديرمر.

مؤشرات تصعيد ونافذة تفاوض ضيقة

رغم ما يبدو أنه تقدم دبلوماسي، حذّر مراقبون من أن نافذة التفاوض تضيق بسرعة، وسط استمرار القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع. وتؤكد التهديدات الإسرائيلية أن أي تباطؤ من حماس أو رفض للمقترح قد يقود إلى مرحلة غير مسبوقة من العمليات العسكرية.

المقترح الذي وُصف بـ"الفرصة الأخيرة" يشمل هدنة تستمر شهرين، يتم خلالها بحث تفاصيل صفقة تبادل شاملة، تشمل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.

وبينما يتزايد الضغط الدولي لإنهاء الحرب، يبدو أن القرار الحاسم بات في يد حماس. فإما القبول بالمبادرة المطروحة، أو مواجهة تصعيد قد يحمل عواقب إنسانية وعسكرية كارثية على غزة والمنطقة بأسرها.

 

تم نسخ الرابط