مستوطنون يحرقون منشأة عسكرية إسرائيلية بعد محاولات اقتحامها (فيديو)
تتصاعد الاحتجاجات وأعمال الشغب في الأراضي المحتلة بين مستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية على خلفية الاشتباكات التي وقعت مؤخرًا قرب رام الله، وأدت إلى إصابة فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بطلق ناري، مما أثار غضب نشطاء اليمين الإسرائيلي الذين نظموا المظاهرة.
مستوطنون يحرقون منشأة عسكرية إسرائيلية بعد محاولات اقتحامها
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن مستوطنين أحرقوا منشأة عسكرية إسرائيلية وسط الضفة الغربية بعد محاولات اقتحامها.
وأكدت القناة 12 العبرية، أن مشاغبون أقدموا على تخريب وإشعال النار في منشأة أمنية الليلة الماضية. وشمل ذلك نظامًا تكنولوجيًا تابعًا للقيادة المركزية، والذي تضرر نتيجة الحريق.
ونشرت القناة العبرية مقطع فيديو عبر حسابها على منصة “إكس”، لمستوطنين خلال قيامهم بأعمال شغب حيث عاد عشرات المتظاهرين أمام مقر شرطة بنيامين لتخريب المركبات ورش غاز الفلفل وأثاروا الشغب.
وحسب موقع "واي نت" العبري، شارك في البداية مئات النشطاء، ثم قام عدد من فتيان التلال المسلحين بأعمال شغب وهجوم على قوات الجيش في الموقع، فيما حاول بعض المستوطنين اقتحام مقر القيادة شمال رام الله، لكنهم قوبلوا بالصد من قبل قوات الأمن.
فيما استخدمت قوات حرس الحدود قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين الذين رفعوا لافتات تندد بقرارات الجيش، مثل "الميجور جنرال إلى السجن" و"الكيباه والشعر المستعار ليسا سببًا لإطلاق النار!".
وأشارت إلى أن قادة في الجيش أبلغوا القيادة السياسية أن احتلال غزة سيكلف إسرائيل ثمنا باهظا وخسائر غير مقبولة.
وبحسب ما نقلته “القاهرة الإخبارية” قدّم جيش الاحتلال معطيات للقيادة السياسية باكتمال الأهداف في غزة خلال أسبوعين إلى ثلاثة بالسيطرة على 80% من أراضي القطاع.

