رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس البرلمان الإيراني: وكالة الطاقة الذرية سرّبت معلوماتنا النووية لإسرائيل

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

في تصعيد جديد للأزمة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الوكالة الدولية بمشاركة معلومات حساسة عن المراكز النووية الإيرانية مع إسرائيل، معتبرًا أن هذا السلوك يمهّد الطريق للهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.

اتهام مباشر بـ"التواطؤ"

وفي منشور له على منصة "إكس"، كتب قاليباف:
"لقد راهنت وكالة الطاقة الذرية على مصداقيتها الضئيلة بمشاركتها معلومات عن المراكز النووية لبلادنا مع النظام الإسرائيلي المجرم، ممهدةً الطريق للعدوان والهجمات، ولم تُدن حتى هذه الاعتداءات علنًا."

وأشار قاليباف إلى أن بلاده ستعيد النظر في العلاقة مع الوكالة، مضيفًا:
"لقد راهنت الوكالة اليوم على تصفية حساباتنا مع رئيسها المسيء، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي."

قانون لتعليق التعاون النووي

جاءت هذه التصريحات في أعقاب تصويت البرلمان الإيراني على مشروع قانون يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك ردًا على ما وصفه النواب بـ"الانحياز الدولي ضد إيران".
وأوضحت وكالة "إيسنا" الإيرانية أن القرار النهائي سيُحال إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يملك الكلمة الفصل في مثل هذه القرارات الحساسة.

غروسي في مرمى الاتهامات

وسبق هذا التصويت تصاعد الاتهامات الإيرانية ضد المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، حيث اتهمه مسؤولون إيرانيون، بينهم وزير الخارجية السابق عباس عراقجي، بـ"التواطؤ" مع إسرائيل، على خلفية تقرير أصدره مجلس محافظي الوكالة قبل أسبوعين، وصفته طهران بأنه "مسيس" وقدّم ذريعة للهجوم الإسرائيلي الأخير على المنشآت النووية.

تصعيد دبلوماسي يُنذر بالتصعيد النووي

وأكد قاليباف أن "منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستعلق تعاونها مع الوكالة الدولية إلى حين ضمان أمن منشآتنا النووية"، محذرًا من أن "الصمت الدولي عن العدوان الإسرائيلي يعطي شرعية غير مباشرة لهجمات قد تتكرر".

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس بالنسبة للملف النووي الإيراني، وسط تزايد الضغوط الدولية ومخاوف من عودة المواجهات المفتوحة بين طهران والغرب حول البرنامج النووي.

 

تم نسخ الرابط