"بردا وسلاما".. فيلم قصير يوثق قصة بطل العاشر من رمضان خالد شوقي
عرض الإعلامي شريف عامر من خلال برنامجه "يحدث في مصر"، الذي يعرض عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد، فيلما قصيرا بعنوان "بردًا وسلامًا"، يروي قصة بطل العاشر من رمضان الذي تصدى للنار بروحه لينقذ الجميع.
فيلم "بردًا وسلامًا"، من إخراج علي عامر، سيناريو معتز سليمان، مدير تصوير كريم عطية، مونتاج أحمد إبراهيم، مكساج وتلوين أحمد عرابي، تصميم مشاهد الـ AI: باهر عاطف، مراسلو المحافظات: فتحية الديب وسالي نافع، مدير الإنتاج محمد سيد.
وكانت قد تصدرت قصة وفاة خالد شوقي، بطل واقعة إنقاذ محطة الوقود بمدينة العاشر من رمضان، محركات البحث جوجل وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى أهل مصر، متأثرًا بإصابته بحروق بالغة جراء الحريق الذي اندلع في سيارة نقل مواد بترولية.

وفاة خالد شوقي بطل واقعة إنقاذ محطة الوقود
وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي عبر فيسبوك، صورًا للحظة اشتعال النيران في شاحنة محملة بالبنزين داخل محطة تموين بمدينة العاشر من رمضان، والتي خاطر فيها السائق "خالد شوقى" بحياته لإنقاذ المدينة بأكملها من كارثة محققة، وتوفى متأثرا بإصابته بعد إنقاذ المحطة والمدينة.
وكانت اندلعت النيران بشكل مفاجئ داخل محطة وقود، عقب انفجار تانك شاحنة مواد بترولية نتيجة الارتفاع الشديد في درجة حرارته، وشكّل الحريق تهديدًا بكارثة كبرى، خاصة مع اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية المجاورة ومحطة البنزين، الأمر الذي كان ينذر بوقوع خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، لولا تدخل السائق خالد محمد شوقي الذي سارع بمحاولة إبعاد الشاحنة قبل أن يُصاب بحروق خطيرة أودت بحياته لاحقًا.
انفجار تانك شاحنة مواد بترولية
في تلك اللحظات المرعبة، لم يتردد السائق خالد محمد شوقي، بل اندفع بشجاعة نادرة إلى مقعد القيادة، رغم ألسنة اللهب التي كانت تلتهم السيارة المحمّلة بالمواد البترولية، وانطلق بها مسرعًا إلى خارج محطة الوقود، محاولًا إبعاد الخطر المحدق بالمواطنين وخزانات الوقود داخل المحطة.
وبفضل تصرفه وموقفة البطولي، تمكن من إخراج الشاحنة المشتعلة إلى الشارع، مانعًا كارثة كادت أن تودي بأرواح العشرات وتتسبب في خسائر جسيمة بالشارع.
صورًا توثق اللحظة البطولية الأخيرة لخالد محمد شوقي
وتداول عدد من المواطنين مقاطع فيديو وصورًا توثق اللحظة البطولية الأخيرة، مرفقة بعبارات إشادة وإعجاب بتضحيته وشجاعته، وقد تم نقل السائق على الفور إلى مستشفى أهل مصر للحروق لتلقي العلاج اللازم، بعد أن تم تحويله من مستشفى محلي، حيث كان محتجزًا في العناية المركزة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
