رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد عرضها لاستضافة كوب 31.. انتقادات لأستراليا بعد تمديد مشروع الغاز

التغيرات المناخية
التغيرات المناخية

أعرب وزير المناخ في فانواتو عن خيبة أمله بشأن قرار أستراليا تمديد أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال في العالم، وقال إن ذلك يثير تساؤلات حول محاولتها استضافة قمة كوب 31 مع دول المحيط الهادئ.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فمن المتوقع أن تعلن الأمم المتحدة عن الدولة التي ستستضيف قمة المناخ الرئيسية في الأسابيع المقبلة، حيث تسعى أستراليا إلى عقد الحدث في أديلايد كجزء من "مؤتمر دول المحيط الهادئ".

وفي حديثه لصحيفة الجارديان، قال وزير التكيف مع المناخ في فانواتو رالف ريجينفانو، إن زعماء المحيط الهادئ الذين دعموا اقتراح الاستضافة المشتركة لديهم الآن "أسئلة مطروحة" بعد قرار أستراليا بالموافقة على مشروع غاز الجرف الشمالي الغربي التابع لشركة وودسايد حتى عام 2070.

وقال العلماء والناشطون، إن إطالة العمر قد يكون مرتبطا بانبعاث ما يصل إلى 6 مليارات طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العقود المقبلة.

وقال ريجينفانو: "هذه ليست القيادة التي نريد أن نراها من أستراليا، إذا كانت ستستضيف مؤتمر كوب في نفس الوقت".

وزارت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونج، فانواتو في الأسبوع الذي سبق موافقة حكومتها على توسيع محطة وودسايد للغاز، وخلال زيارتها، قالت إن أستراليا كانت "اقتصادًا كثيف الانبعاثات"، وإنه "علينا تغيير هذا الوضع".

ووصف ريجينفانو هذا بأنه "كلام مزدوج من أستراليا" وأعرب عن خشيته من حدوث نفس الشيء خلال مؤتمر كوب.
وقال ريجينفانو لصحيفة الجارديان: "من المحير بالنسبة لنا في المحيط الهادئ أن نسمع رسالة واحدة ثم نرى الإجراءات تتناقض تمامًا مع ما تقوله الحكومة لنا".

وعلى الرغم من مخاوفه بشأن دعم أستراليا لصناعة الوقود الأحفوري، أوضح ريجينفانو إنه يواصل دعم الحكومة الأسترالية في مسعاها لاستضافة مؤتمر المناخ Cop31.

وتابع ريجينفانو "نحن نواصل الوقوف إلى جانب أستراليا، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما حدث، ومن الواضح أن هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت أستراليا هي حقا شريك مفضل وما إذا كانت حقا صديقة للمحيط الهادئ."

ويتضمن مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ اجتماعات تتفاوض فيها الحكومات حول كيفية الاستجابة لتغير المناخ مع تطوير اتفاقيات مثل اتفاقية باريس للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

تم نسخ الرابط