رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماجدة إبراهيم تكتب.. موقف بطولي لشهيد العاشر من رمضان

ماجدة إبرهيم
ماجدة إبرهيم

شجاعة مطلقة.. لم يفكر فى نفسه.. كل ما شغل باله مئات الأطفال فى المدرسة المجاورة لمحطة البنزين.. سكان البلوكات التى يكتظ بها المكان المجاور لمكان الحريق.. الشهيد خالد شوقى بطل فى زمن اندثرت فيه البطولات.

قصة مؤثرة جديدة كتبها الشهيد خالد بدمه من أجل انقاذ آلاف الأسر المصرية فى منطقة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

الحكاية بدأت عندما حدث خطأ فى تفريغ تنكات البنزين فى المقطورة التى يقودها خالد عبد العال فشبت النيران فى التانك المملوء بالبنزين فبدأ المحيطون يفرون من أمام العربة، ورغم أن الشهيد كان خارج المقطورة، وكان من الممكن أن يفر كغيره لكنه أبى الهروب وتحمل مهمه انقاذ مئات الأطفال فى المدرسة المجاورة وعشرات الأسر التى قد تصاب بأذى، وقرر أن يصعد لعربة البنزين ويقودها وهى مشتعله ليأخدها بعيدا عن منطقة الاكتظاظ السكانى ليكتب ملحمة بطولية بدمه ويضحى بعمره ولم يتوقف ليفكر فى قراره لحظة ولم يتردد.

الأب الشهيد ترك في الدنيا أربع أبناء يستعد أكبرهم لحفل زفافه خلال أيام.. السائق الشهيد ابن محافظة الشرقية الأصيل هو نموذج من نماذج ليست قليلة تعيش بيننا.. تعطينا فى كل يوم درس في إيثار الغير على النفس.. شهامة المصريين تكتب فى كل يوم وليلة صفحات وصفحات ليس لها أول ولا أعتقد أن هناك لها آخر حتى نهاية الزمان.

لحظات فارقة بين الحياة والموت ولكنه اختار أن يموت هو حتى يعيش المئات بل ربما الآلاف.. وباسمى واسم كل مصرى شريف لا تنسوا خالد شوقى من دعائكم.. لا تنسوا خالد من زكاتكم.. لا تنسوا خالد فى أولاده وعائلته، إذا كان السائق الشهيد قد اختار التضحية بمحض إرادته.. فنحن لابد أن نختار ونسعى لرد الجميل، ومحافظة الشرقية هى الأولى به، نتنظر من محافظ الشرقية أن يكون من أولئك الساعين لتكريم ذكرى الشهيد البطل خالد شوقى، فهو يحتاج منا وأسرته ليس فقط الدعوات ولكن ما هو أكثر.. يستحق الكثير والكثير فهو استشهد أثناء تأدية عمله فهو شهيد للواجب والعمل.. ولا أعتقد أنه يوجد ابن من أبناء محافظة الشرقية وإلا لديه الاستعداد لمساعدة وجبر خاطر أسرته.

ولأن السوشيال ميديا أصبحت أهم أدوات التأثير على الرأى العام فأرجوكم لا تبخلوا على هذا البطل بنشر بطولته وسرد قصته منذ قرر إنقاذ غيره وحتى وفاته شهيدا من أجل الوطن والمواطنين.

فسلاما على روحك الطاهرة وإلى جنة الخلد يا شهيد.

تم نسخ الرابط