رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء توضح فضل"صلاة الزوال" سنة نبوية وفضيلة عظيمة.. والأمر فيها واسع

ارشيفية
ارشيفية

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى جديدة، أوضحت فيها المراد بصلاة الزوال، وعدد ركعاتها، وفضلها، وبيّنت اختلاف المذاهب حول ما إذا كانت سنة مستقلة أم هي عين السنة القبلية لصلاة الظهر.

وذكرت الفتوى، التي صدرت عن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد – مفتي الجمهورية، أن صلاة الزوال تُصلّى بعد زوال الشمس وقبل صلاة الظهر، وقد واظب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها، وبشّر المحافظين عليها بتحريمهم على النار، كما ورد في الحديث الشريف.

وأوضحت الفتوى أن صلاة الزوال تُصلَّى أربع ركعاتٍ بتسليمٍ واحد، وقيل: ركعتان، وهي من النوافل ذات الفضل العظيم، حيث رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ... فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ».

وبيَّنت الإفتاء أن الفقهاء اختلفوا في اعتبارها:

الحنفية يرون أنها عين السنة القبلية للظهر، وأنها ليست سنة مستقلة.

أما الشافعية والحنابلة فيرون أنها سنة مستقلة تُصلَّى قبل الظهر، ولها فضل خاص.

وشدَّدت الفتوى على أن الأمر فيها من باب فضائل الأعمال، وهو باب فيه سَعة، فمن أراد الجمع بين صلاة الزوال وسنة الظهر فله ذلك، ومن اقتصر على سنة الظهر باعتبارها هي الزوال، فلا حرج عليه، والعبرة في ذلك حيث يجد المسلم قلبه وخشوعه.

وختمت دار الإفتاء بيانها بالدعوة إلى الحرص على النوافل، والتقرب بها إلى الله تعالى، لما لها من أثر عظيم في رفعة الدرجات ونيل المحبة الإلهية، كما ثبت في الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه».

تم نسخ الرابط