رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

علي جمعة: الأعياد الإسلامية ليست طقوسا شكلية بل تجسيد حي لقيم الرحمة والمودة

 الأستاذ الدكتور
الأستاذ الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء

في رسالة روحانية بمناسبة أيام التشريق وعيد الأضحى المبارك، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، أن الأعياد في الإسلام ليست مناسبات احتفالية خالية من المعاني، وإنما هي مواسم للطاعات وتجديد الروابط الإنسانية، تتجلى فيها معاني البر، والتراحم، وصلة الأرحام، ونشر المحبة بين الناس.

وقال فضيلته إن من أهم القربات والطاعات في أيام العيد، لا سيما أيام التشريق، هو العمل على تقوية الأواصر الاجتماعية، وبر الوالدين، وصلة الأقارب، ومودة الأصدقاء، وزيارتهم، لما في ذلك من أثر عظيم في تزكية النفوس، وتطهيرها من الأحقاد، وبناء مجتمع متراحم متماسك.

وأشار فضيلة المفتي الأسبق إلى أن الإسلام أراد للأعياد أن تكون منارات أخلاقية وروحية، تظهر فيها محاسن السلوك وطيب الأخلاق، وتتجدد فيها الرحمة، ويشيع فيها القول الحسن والتهنئة الطيبة، ويتجلى المسلم في أجمل صور الإنسانية، رحمةً، وسماحةً، وخلقًا كريمًا.

وأضاف الدكتور علي جمعة أن أيام التشريق، وهي الأيام الثلاثة بعد يوم النحر، هي أيام ذكر وصلة ومودة، ينبغي على المسلم أن يحرص على اغتنامها بنفحاتها، وأن يحمل بركاتها معه إلى بقية أيام حياته، بالإكثار من الذكر، وإدامة صلة الرحم، والتحلي بالرفق واللين، والامتثال لأوامر الله في كل وقت وحين.

واختتم فضيلته كلمته بالدعاء: "اللهم تقبل منا صالح الأعمال، واجعلها خالصة لوجهك الكريم، وانشر بيننا وحولنا السعادة والحب والطمأنينة والسلام، واجعل هذه الأيام المباركة بداية للخير والنور لكل المصريين، والعالمين العربي والإسلامي، بل لكل الإنسانية".

تم نسخ الرابط