رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باستخدام الذكاء الاصطناعي.. هل تعيد بريطانيا هيبة الردع النووي في وجه روسيا؟

غواصة بريطانية ـ
غواصة بريطانية ـ أرشيفية

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وازدياد التهديدات البحرية والهجمات السيبرانية، أطلقت الحكومة البريطانية خطة دفاعية تاريخية تعيد من خلالها هيكلة قدراتها العسكرية.

ويضع التحديث الشامل الغواصات النووية، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع الحربي في قلب الاستراتيجية الجديدة، وهذا ما يعتبر تحولًا جذريًا في عقيدة الأمن القومي البريطاني.

16 غواصة نووية جديدة لدعم قوة الردع

وفي ذات السياق، أعلنت بريطانيا أنها ستقوم بتصنيع 16 غواصة نووية حديثة خلال السنوات القادمة، من بينها: 12 غواصة من طراز SSN-AUKUS ستحل محل الغواصات القديمة من فئة Astute.

بالإضافة إلى 4 غواصات من طراز Dreadnought ستحل محل غواصات Vanguard التي أصبحت خارج الخدمة الحديثة، وذلك بحسب ما كشفته صحيفة "تلجراف" البريطانية.

 

ويهدف هذا التوسع في الأسطول البحري إلى تعزيز قدرة الردع تحت سطح البحر، وضمان تفوق بريطانيا في الساحة البحرية العالمية.

وضمن استعداداتها لاحتمالات الحرب، أعلنت الحكومة عن خطة لبناء 6 مصانع جديدة للقنابل في أنحاء البلاد، كما خُصص 1.5 مليار جنيه إسترليني لتعزيز إنتاج قذائف المدفعية والمتفجرات، في محاولة لسد أي نقص محتمل في الذخيرة في حالات النزاع المطوّل.

 

15 مليار جنيه لبرنامج الرؤوس النووية السيادية

وعلى ذات الصعيد، كشفت الحكومة البريطانية لأول مرة عن حجم استثمارها الضخم في برنامج الرؤوس النووية السيادية، إذ تم تخصيص 15 مليار جنيه إسترليني لدعم هذا المشروع الحيوي الذي يعزز من استقلالية القرار العسكري البريطاني، ويضمن بقاء بريطانيا قوة نووية معتبرة على الساحة الدولية.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن غواصي البحرية الملكية "يقومون بدوريات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لضمان أمن الوطن وحماية الحلفاء".

وأضاف جون هيلي، "نحن ندرك تصاعد التهديدات، وخاصة من روسيا، لذا علينا التحرك بحزم، غواصاتنا المتطورة، وبرنامجنا النووي السيادي، يجعلنا أكثر أمانًا في الداخل، وأقوى في الخارج"، لافتًا إلى أن الحكومة ستوفر من خلال هذه الخطة 30 ألف وظيفة عالية المهارة في مختلف أنحاء البلاد.

 

التوترات مع روسيا في الواجهة

وتأتي هذه الخطوة البريطانية في وقت حساس يشهد تصاعد التوترات البحرية، بعد سلسلة من أعمال التخريب التي طالت كابلات الاتصالات وخطوط أنابيب الطاقة الغربية، وسط اتهامات غربية موجهة إلى روسيا، التي بدورها تنفي أي تورط في تلك الأحداث.

بحسب صحيفة "تلجراف"، خصصت الحكومة مليار جنيه إسترليني لتطوير ما يُعرف بـ"شبكات القتل" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الهجمات الإلكترونية. 

وتهدف هذه الاستثمارات إلى تحصين بريطانيا ضد تهديدات القرصنة السيبرانية وتطوير أنظمة هجومية دفاعية متقدمة.

 

تم نسخ الرابط