رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هكذا يرى نصف الأمريكيين عدم شفافية ترامب بشأن حالته الصحية

ترامب
ترامب

يعتقد ما يقرب من نصف الأمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس شفافا بشأن صحته، بحسب استطلاع جديد للرأي.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أظهر أحدث استطلاع رأي أجرته يوجوف إيكونوميست، بين 23 و26 مايو، وشمل 1660 بالغًا، أن 45% من المشاركين يرون أن ترامب لم يكن شفافًا إطلاقًا أو لم يكن شفافًا تمامًا بشأن صحته، بينما رأى 42% عكس ذلك، وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 3.2 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.

وتسلط النتائج الضوء على التحدي الحاسم الذي يواجه الرئيس الأمريكي، بينما يسعى إلى الحفاظ على ثقة الجمهور والشفافية وسط تساؤلات حول صحته.

وفي عمر 78 عاما وسبعة أشهر، أصبح ترامب أكبر شخص سنا يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة، وجاء تنصيبه بعد انتخابات كانت المخاوف بشأن صحة وعمر المرشحين للرئاسة في المقدمة.

وكانت هناك مخاوف مستمرة بشأن صحة ترامب الجسدية والنفسية، إذ أفادت التقارير أن الخرف وراثي في عائلته، ومع ذلك، صرّح طبيب البيت الأبيض في أبريل بأن الرئيس يتمتع " بصحة بدنية ومعرفية ممتازة ".

كما أظهر استطلاع يوجوف/الإيكونوميست، أن 31% من المشاركين يعتقدون أن صحة ترامب وعمره أثّرا بشدة على قدرته على أداء وظيفته. 

في المقابل، قال 30% إن صحته وعمره لم يؤثرا عليه كثيرًا، بينما قال 29% إنهما لم يؤثرا عليه إطلاقًا.

وقال أغلبية المشاركين (62%) إن الرؤساء يجب أن ينشروا علناً جميع المعلومات الطبية التي قد تؤثر على قدرتهم على أداء دورهم، في حين قال 28% إن الرئيس يجب أن يتمتع بنفس الحق مثل أي مواطن آخر في الحفاظ على خصوصية سجلاته الطبية.

وأثار الرئيس السابق جو بايدن ، 82 عامًا، والذي أعلن مؤخرًا عن تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا العدواني ، مخاوف مماثلة بشأن الشفافية.

وبحسب الاستطلاع، رأى 61% من المشاركين أن بايدن لم يكن شفافا بشأن صحته، مقارنة بـ31% يعتقدون أنه كان كذلك.

وانسحب بايدن من سباق الرئاسة لعام 2024 بعد أدائه في مناظرة أثارت مخاوف بشأن صحته وقدراته الإدراكية، قبل أشهر، في فبراير 2024، أعلن طبيبه أنه "صالح للخدمة" بعد خضوعه لفحص طبي في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني.

وبعد المناظرة، رفض بايدن وحملته المخاوف بشأن صحته العقلية، وهناك تصور متزايد بأن الإدارة لم تكن شفافة تمامًا بشأن صحته، ويعتقد 57٪ من المشاركين أن الديمقراطيين أخفوا عمدًا معلومات حول حالته الطبية أثناء وجوده في منصبه.

تم نسخ الرابط