رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صلاح يُبدع تحت قيادة سلوت: أرقام قياسية وموسم تاريخي في البريميرليج

صلاح
صلاح

مع اقترابه من عامه الثالث والثلاثين، وفي موسم جديد مليء بالتحديات تحت قيادة المدرب الهولندي الجديد أرني سلوت، لم يكن أحد يتوقع أن يُقدّم محمد صلاح أحد أفضل مواسمه على الإطلاق مع ليفربول. 

لكن النجم المصري خالف كل التوقعات، وفرض نفسه من جديد كأحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، بل وكقائد فعلي لمسيرة تتويج "الريدز" باللقب الغائب.

في موسم 2024-2025، لم يكتفِ صلاح بتكرار إنجازاته، بل حطم الأرقام القياسية وواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ البريميرليج، سواء بعدد الأهداف، أو بصناعة اللعب، أو بتأثيره الهجومي المتكامل، ليبرهن أنه لا يزال في قمة مستواه، رغم التقدم في العمر.

صلاح لم يكتفِ بتقديم أداء مستقر، بل كسر الأرقام القياسية وسطر اسمه في صفحات المجد الكروي، بعدما أصبح أكثر لاعب يسهم تهديفيًا في موسم واحد من 38 مباراة في تاريخ البريميرليج، بـ46 مساهمة مباشرة (28 هدفًا و18 تمريرة حاسمة)، متجاوزًا جميع نجوم المسابقة خلال الموسم.

وبات صلاح على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية في موسم واحد (47)، والمسجل باسم كل من أندرو كول موسم 1993-1994 وآلان شيرار موسم 1994-1995، حين كانت المسابقة تُلعب بـ42 مباراة.

تهديف خارق وإنجاز تاريخي

بـ28 هدفًا، تصدر صلاح قائمة هدافي الموسم، متفوقًا بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه، على الرغم من أن تسعة أهداف منها جاءت من ركلات جزاء. هذا التألق التهديفي قفز بالنجم المصري إلى المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين للبريميرليغ برصيد 185 هدفًا، متجاوزًا عددًا من الأساطير، ويبتعد بفارق هدفين فقط عن أندي كول صاحب المركز الرابع.

ماكينة صناعة لعب

لم يكن صلاح مجرد هداف هذا الموسم، بل كان أكثر من صنع أهدافًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بـ18 تمريرة حاسمة، متفوقًا بـ6 تمريرات على أقرب لاعب، ويقترب من معادلة الرقم القياسي التاريخي في عدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد (20)، والذي يتقاسمه كل من تييري هنري (2002-2003) وكيفن دي بروين (2019-2020).

ويُعد صلاح أيضًا الأكثر خلقًا للفرص من اللعب المفتوح هذا الموسم (82 فرصة)، وهو ما يعكس مدى تأثيره المتكامل في النواحي الهجومية.

أرقام نوعية تُجسد التأثير

أبرز ما ميّز أداء محمد صلاح هذا الموسم هو تفوقه في اللعب الفردي، حيث سجل 13 هدفًا بعد انطلاقات فردية بالكرة، وهو أعلى رقم في الدوري، بالإضافة إلى تقديمه 9 تمريرات حاسمة من نفس النوعية، ما يؤكد تهديده الدائم لدفاعات الخصوم.

كما أنه خلق 33 فرصة بعد حمل الكرة، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي البريميرليغ، بينما تفوق عليه فقط أربعة لاعبين في عدد التسديدات بعد المراوغة.

رقم قياسي جديد في عدد المباريات المؤثرة

واحدة من الإحصائيات اللافتة هذا الموسم أن صلاح سجل وصنع في 11 مباراة مختلفة، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم خمسة لاعبين، كان أقصاه في سبع مباريات فقط. وهذا ما يعكس الاستمرارية والتأثير الفعلي للنجم المصري في مختلف محطات الموسم.

تم نسخ الرابط