شعبية ترامب تنخفض في ولايات فاز فيها بسهولة خلال الانتخابات الأمريكية
أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها شركة Civiqs أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصلت إلى مستوى متدن للغاية في ولايتي فلوريدا وتكسا، حيث تعتبر نسبة تأييد ترامب مؤشرا رئيسيا للرأي العام.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فاز ترامب بسهولة في ولايتي فلوريدا وتكساس، اللتين يبلغ مجموع أصواتهما 70 صوتًا في المجمع الانتخابي، في انتخابات نوفمبر.
ومع انخفاض شعبيته في الولايتين قد يكون له تداعيات على الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وقد يؤثر على دعم المشرعين الجمهوريين له في سعيه لتمرير أجندته لولاية ثانية.
ووفقًا لاستطلاع Civiqs، انخفض صافي نسبة تأييد ترامب في تكساس بمقدار ثلاث نقاط مئوية حتى 7 مايو، حيث أبدى 47% موافقتهم على أدائه مقابل 50% غير راضين.
وخلص الاستطلاع إلى أن نسبة تأييده في تكساس متدنية للغاية منذ أواخر مارس، وتشهد تراجعًا منذ إعلانه عن رسوم "يوم التحرير" في أوائل أبريل.
ومع ذلك، يُظهر الاستطلاع أن الجمهوريين في تكساس ما زالوا يُؤيدون الرئيس بأغلبية ساحقة.
وأعرب 90% عن رضاهم عن أدائه، بينما أبدى 6% عدم رضاهم، في المقابل، أعرب 97% من الديمقراطيين عن رفضهم، بينما أبدى 2% فقط رضاهم.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "سيفيكس" أن نسبة الموافقة الصافية على أداء ترامب في فلوريدا كانت -1 نقطة مئوية في السابع من مايو ، مع موافقة 48% على أدائه و49% على رفضه.
ووفقًا لاستطلاعات الرأي، ظلّ معدل تأييده إيجابيًا في الولاية حتى وقت قريب. ولا تزال غالبية الجمهوريين في الولاية راضية عن أداء ترامب، حيث قال 88% إنهم راضون، بينما عارضه 8%.
أما الديمقراطيون في فلوريدا، فيرفضون بأغلبية ساحقة أداء ترامب، حيث قال 2% فقط إنهم راضون، بينما عارضه 97%.
وبحسب الاستطلاع، فإن نسبة تأييد ترامب متدنية للغاية في الولايات السبع المتأرجحة، أريزونا، وجورجيا، وميشيجان، ونيفادا، وكارولاينا الشمالية، وبنسلفانيا، وويسكونسن.
وفي منشور على موقع "تروث سوشيال" بتاريخ 28 أبريل، نفى الرئيس دونالد ترامب صحة استطلاعات الرأي الأخيرة، قائلاً: "استطلاعات الرأي الصادرة عن وسائل الإعلام الكاذبة، مثلها مثل الأخبار نفسها، كاذبة! نحن نحقق نتائج رائعة، أفضل من أي وقت مضى".
وقال آلان ليختمان، المؤرخ الرئاسي المعروف بتوقعاته للانتخابات ، لمجلة نيوزويك : "لا يزال من الممكن أن يحدث الكثير، على الرغم من أن فرص حدوث زيادة كبيرة في معدلات الموافقة على ترامب ضئيلة، إن معدلات الموافقة المبكرة المنخفضة تشير إلى خسائر في الانتخابات النصفية لحزب الرئيس".

