بعد رحيل والده عن ريال مدريد.. دافيدي يغادر الملكي ويستعد لتدريب هذا النادي
تتضح معالم المرحلة الجديدة داخل نادي ريال مدريد، مع رحيل المدرب كارلو أنشيلوتي لتولي تدريب منتخب البرازيل، وتزايد احتمالات قدوم تشابي ألونسو لقيادة الفريق خلفا له، وبالتزامن مع هذه التحولات، يتجه ابنه ومساعده الأول، دافيدي أنشيلوتي، نحو خوض أول مغامراته التدريبية كمدير فني رئيسي، بعيدا عن عباءة والده.
وبعد سنوات من التدرج كمساعد لوالده في فرق كبرى كريال مدريد، بايرن ميونيخ، ونابولي، اقترب دافيدي أنشيلوتي من تولي منصب المدير الفني لنادي جلاسكو رينجرز الأسكتلندي، أحد أكبر أندية المملكة المتحدة، في مشروع مدعوم باستثمارات أمريكية قوية من ملاك فريق سان فرانسيسكو 49ers في دوري NFL.

بداية قريبة ومصاحبة مؤقتة لأنشيلوتي الأب
رغم خطوته المستقلة، سيبقى دافيدي قريبا من والده لبعض الوقت، إذ سيرافقه في أولى مباريات منتخب البرازيل أمام الإكوادور وباراغواي في تصفيات كأس العالم يومي 6 و10 يونيو المقبل، قبل أن ينطلق رسميًا في مغامرته مع رينجرز في ملعب "آيبروكس".
وسيكون إلى جانب دافيدي، صديقه المقرّب فرانشيسكو ماوري، نجل المعد البدني الأسطوري جيوفاني ماوري، حيث يتوقع أن يلتحق به في الطاقم الفني الجديد بعد عمل مشترك في ريال مدريد.
لماذا اختار دافيدي عرض رينجرز؟
رغم اهتمام أندية أوروبية وخليجية، منح دافيدي الأفضلية لمشروع رينجرز لعدة أسباب:
- المشروع مدعوم من ملاك لديهم خبرة في الرياضة الأمريكية، ولهم حصص في نادي ليدز يونايتد الإنجليزي.
- وجود روابط استراتيجية مع أندية البريمييرليج.
- إمكانية المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ما يوفر منصة مثالية لبداية مدوية.
كما يسعى دافيدي لتكرار تجربة ستيفن جيرارد، الذي انطلق من رينجرز إلى أستون فيلا ثم إلى الدوري السعودي، وهو ما يعكس مكانة النادي كمنصة إطلاق للمدربين الشباب.
خطوة خارج عباءة أنشيلوتي الأب
قرار دافيدي بخوض تجربة مستقلة يُعد نقطة تحوّل حاسمة في مسيرته، فبعد سنوات من العمل في الظل، حان الوقت ليثبت جدارته كمدرب أول، ويختبر قدراته بعيدا عن تأثير والده، أحد أعظم مدربي كرة القدم الحديثة.
