اتحاد الرفق بالحيوان: لا نملك إحصاءً دقيقًا للكلاب بمصر والتقديرات تشير لـ6 ملايين
أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن الجمعيات تسعى للوصول إلى جميع فئات المجتمع، رغم انتشار مغالطات علمية ودينية وموروثات شعبية خاطئة عن الحيوانات، خاصة في ظل غياب دور الجهات الرسمية في تقديم التوعية اللازمة.
وأضافت أن الجمعيات وحدها لا تكفي، بل يجب إشراك المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في دعم ثقافة الرفق بالحيوان عبر قانون واضح وصريح لحماية الحيوان، يعمل على رفع مستوى الوعي وإنهاء الانتهاكات المتكررة.
دعوة إلى تشريعات حقيقية لحماية الحيوان
شددت خليل على أهمية إقرار تشريعات قانونية تحت مسمى "قانون حماية الحيوان"، من أجل تعزيز سلوك الرفق بالحيوانات في المجتمع، وخلق وعي لدى الأجيال الجديدة قادر على تصحيح أخطاء الماضي، معتبرة أن القانون والوعي هما الركيزتان الأساسيتان للإصلاح.
الأرقام المتداولة مبالغ فيها وتفتقر للدقة
وبشأن عدد الكلاب في الشوارع المصرية، نفت "خليل| صحة الأرقام المتداولة التي تتراوح بين 20 و30 مليون كلب، مؤكدة أن تلك الأرقام غير واقعية ولا تستند إلى إحصاءات رسمية. وأضافت أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية صرّحت أمام مجلس النواب بعدم وجود رقم دقيق، فيما تشير التقديرات المتاحة إلى وجود ما بين 3 إلى 6 ملايين كلب فقط.
التهويل لا يخدم إلا إثارة الذعر
انتقدت "خليل" محاولات البعض تضخيم الأرقام بهدف إثارة الرأي العام والذعر بين المواطنين، مؤكدة أن هذا الأسلوب لا يخدم القضية. واستشهدت بمثال من الهند، التي تضم أكثر من 35 مليون كلب دون أن تتحول المسألة إلى أزمة مفتعلة.

