رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زلزال في البنتاجون.. وزير الدفاع يعلن الحرب على البيروقراطية ويعيد الهيكلة

وزير الدفاع الأمريكى
وزير الدفاع الأمريكى

في قرار قد يُعيد تشكيل القوة العسكرية الأولى في العالم، أطلق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خطة جريئة لتفكيك "الإمبراطورية البيروقراطية" داخل الجيش، من تقليص رتب الجنرالات إلى إحالة أسلحة أسطورية للتقاعد

ولهذا، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، عن خطة طموحة لإعادة هيكلة الجيش تهدف إلى تقليص البيروقراطية وتعزيز الجاهزية القتالية. 

وتتضمن الخطة تخفيضًا كبيرًا في المناصب القيادية العليا، بالإضافة إلى إحالة أنظمة تسليح قديمة إلى التقاعد، في محاولة لتحويل الجيش إلى قوة أكثر مرونة وتكيفًا مع التهديدات الحديثة.

تقليص الرتب العليا.. العودة إلى القيادة الميدانية

وأبرز ما تتضمنه الخطة هو إلغاء 40 منصبًا من مناصب الجنرالات، وإعادة توزيع مئات الضباط من المكاتب الإدارية إلى الوحدات الميدانية.

وأكد وزير الجيش، دان دريسكول، أن الهيكل الحالي أصبح "مترهلاً"، مما يعيق الأداء الفعال، مضيفًا: "الجنود ينضمون لخوض المعارك، لا لملء الاستمارات وراء المكاتب".

هذه الخطوة تعيد إحياء فلسفة القيادة من الخطوط الأمامية، كما كان الحال خلال الحرب الأهلية الأمريكية، في مقابل الانتقادات التي طالت "جنرالات القصور" خلال الحرب العالمية الأولى بسبب بعدهم عن ساحات القتال.

نهاية عهد الأسلحة القديمة

الإصلاحات لا تقتصر على الهيكل البشري فحسب، بل تشمل أيضًا أنظمة الأسلحة. إذ أعلن هيغسيث عن إلغاء عقود شراء عدد من الأسلحة التي وُصفت بأنها "غير ملائمة للحروب المستقبلية".

وتعتبر أبرز تلك الأسلحة هي مروحية أباتشي AH-64D: رغم فعاليتها السابقة، إلا أن تقادمها يجعلها أقل قدرة على التكيف مع التحديات الحديثة، أما مركبة هامفي فهي لم تعد توفر الحماية الكافية ضد الأسلحة المتطورة، كما تعتبر الطائرة المسيرة جراي إيجل، محدودة المدى مقارنة بالتقنيات الحديثة مثل "سويتش بليد".

ويرى الخبراء أن التركيز يجب أن يتحول نحو الذكاء الاصطناعي والأسلحة ذاتية التشغيل، لتضييق الفجوة التكنولوجية مع دول مثل الصين وروسيا.

وفي سياق متصل، تشير بيانات سابقة إلى أن التضخم في الرتب القيادية ليس جديدًا، فخلال الحرب العالمية الثانية، كان هناك جنرال لكل 6,000 جندي، بينما تراجعت النسبة إلى جنرال لكل 1,400 جندي في العقد الثاني من القرن الحالي، ما يعكس تضخمًا كبيرًا في البنية القيادية.

تم نسخ الرابط