«هي الأمان.. لا للعنف».. ندوة الإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة الفيوم
نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة الفيوم، ندوة توعوية بعنوان (هي الأمان.. لا للعنف) بالتعاون مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، تحت رعاية أ.د ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، وإشراف أ.د شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وفي إطار المبادرة الرئاسية (التنمية البشرية نحو بداية جديدة لبناء الإنسان)
وجاء ذلك بحضور أ.د وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، وأ. لمياء أبو كساب مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، وذلك اليوم الأحد 4/5/2025 بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.
وحاضر خلال الندوة أ.د إكرام مجاور رئيس اللجنة التنفيذية بوحدة مناهضة العنف ضد المرأة، وأ.د نهلة عبد الرحيم عضو اللجنة التنفيذية، وأ.د نهير الشوشاني مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، وأ.د أسماء كمال الاستاذ بكلية العلوم ومدير وحدة المكتبه الرقمية بالجامعة.
وأكدت أ.د إكرام مجاور أن الهدف الرئيسي لإنشاء وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة الفيوم هو العمل على حل مشكلات الطالبات والاستماع إليهن وتوفير بيئة جامعية آمنة وسوية، يحصل الجميع فيها على حقوقهم ويلتزمون بواجباتهم تجاه الآخرين.
وأشارت إلى أن العنف هو القيام بفعل أو قول غير لائق من شخص تجاه شخص آخر ترتب عليه الشعور بالظلم أو التعدي على حياته الخاصة، ودعت إلى ضرورة التوعية بأشكال العنف وسن القوانين الرادعة بشأنها.
كما تحدثت أ.د نهلة عبد الرحيم حول مفهوم الأمان بوصفه الشعور بالاطمئنان والاستقرار النفسي والجسدي، الناتج عن غياب الخوف والقلق من المخاطر أو التهديدات المحتملة، مشيرة إلى أن الأمان من الحاجات الأساسية للإنسان، ويشمل عدة جوانب، تضم: الأمان الشخصي وحماية الفرد من الأذى الجسدي أو التهديد بالعنف، والأمان النفسي من حيث الشعور بالثقة وعدم القلق أو الخوف من المستقبل، بالإضافة إلى الأمان الاجتماعي والإحساس بالقبول والانتماء داخل المجتمع أو الأسرة، والأمان الاقتصادي وتوفر الموارد المالية اللازمة لتأمين الحاجات الأساسية، والأمان الصحي من خلال توفر الرعاية الصحية والعيش في بيئة خالية من الأمراض والمخاطر.
فيما أوضحت أ.د نهير الشوشاني الحديث حول استراتيجية الدولة المصرية لتمكين المرأة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبرامج الحماية الاجتماعية، حيث خصصت الدولة للمرأة مقاعد محددة بمجلس النواب، وأصبحت المرأة تتولى المناصب القيادية العليا في مختلف مؤسسات الدولة، وأصبحت مستقلة بذاتها وقادرة على اتخاذ قراراتها الخاصة، ودعت لضرورة القضاء على كافة أشكال العنف التي تواجه المرأة الريفية تحديداً ومنحها حقوقها كاملة في التعليم والميرات والمشاركة السياسية.
وتناولت أ.د أسماء كمال الحديث حول مفهوم العنف الإلكتروني وهو استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، مثل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، لإيذاء أو تهديد أو مضايقة الآخرين بطريقة متعمدة ومتكررة، ويشمل هذا المفهوم عدة أشكال تشمل التنمر الإلكتروني، والابتزاز أو التهديد بنشر معلومات خاصة، واختراق الحسابات أو سرقة الهوية، وإرسال رسائل مسيئة ونشر الشائعات أو الصور المحرجة بهدف التشهير.
