رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل استعداد إدارة ترامب بيع أول معدات عسكرية لأوكرانيا

ترامب
ترامب

 


ستوافق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أول بيع للمعدات العسكرية إلى أوكرانيا منذ تولي دونالد ترامب منصبه، في إشارة إلى أن صفقة المعادن التي وقعتها الدولتان هذا الأسبوع قد تفتح الطريق أمام تجديد شحنات الأسلحة.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، صادقت وزارة الخارجية الأمريكية على ترخيص مقترح لتصدير معدات وخدمات دفاعية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي أو أكثر  إلى أوكرانيا ، وفقًا لرسالة موجهة إلى لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية.

ويُعد هذا أول ترخيص من نوعه منذ أن أوقف ترامب جميع المساعدات العسكرية المتعلقة بأوكرانيا بعد توليه منصبه بفترة وجيزة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن توقيع صفقة المعادن التي طال انتظارها - بشروط أفضل بكثير لأوكرانيا مما كان متوقعا في السابق - كان نتيجة للاجتماع الذي عقده مع ترامب على هامش جنازة البابا السبت الماضي.

وقال في خطابه : "الآن لدينا النتيجة الأولى لاجتماع الفاتيكان، مما يجعله حدثًا تاريخيًا بحق، ننتظر نتائج أخرى للاجتماع".

وأشاد زيلينسكي بالصفقة ووصفها بأنها "متساوية حقًا"، قائلاً إنها خلقت "فرصة لاستثمار كبير جدًا في أوكرانيا".

وقال مساعد كبير لزيلينسكي إن كييف تأمل في استئناف تسليم الأسلحة بسرعة، حيث صرح ميخايلو بودولياك، أحد مساعدي زيلينسكي، خلال مقابلة في كييف: "لا توجد صلة مباشرة بين النص الذي ينص على "ستستلمون هذه الأسلحة تحديدًا"، ولكنه يفتح المجال لإجراء محادثات موازية بشأن شراء الأسلحة"، وأضاف: "الجانب الأمريكي منفتح الآن على هذه المناقشات".

ووقّعت النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني، يوليا سفيريدينكو، الاتفاقية في واشنطن، إلى جانب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت. 
وصرح مسؤولون أمريكيون كبار للصحفيين بأنهم يتوقعون تصديق البرلمان الأوكراني على الاتفاقية في غضون أسبوع، وستُنشئ الدولتان بموجب الاتفاقية صندوقًا مشتركًا، يُموّل من خلال تراخيص جديدة لاستغلال رواسب المعادن الأساسية والنفط والغاز.
وبعد أسابيع من تساهل ترامب مع روسيا وقسوته تجاه أوكرانيا، تأمل السلطات في كييف أن تكون هذه الديناميكية قد تغيرت. 
وصرّح زيلينسكي بأن اتفاقية المعادن "شهدت تغيرًا كبيرًا خلال العملية"، وأنها "أصبحت الآن اتفاقية متكافئة تمامًا، تسمح بالاستثمار في أوكرانيا"، وأبرزها، أنه يستثني من تحويلاته المالية الأموال التي سبق إرسالها إلى أوكرانيا كمساعدات عسكرية وإنسانية، والتي كرر ترامب أمله في استعادتها.
كما ينص صراحةً على ضرورة تنفيذه بطريقة لا تعيق اندماج أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي، وأن الشركات الأمريكية لن تحتكر الصفقات في أوكرانيا، بل ستحصل فقط على حق المشاركة في مناقصات تنافسية بشروط عادلة.

وجاءت الوثيقة النهائية بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من المفاوضات المتواصلة، بعد أن قدم بيسنت مسودة الخطة الأولى إلى كييف، ورفضها زيلينسكي لاعتبارها عقابية للغاية بحيث لا يمكن توقيعها. 
وكان من المقرر عقد حفل توقيع لاحق في البيت الأبيض في فبراير، لكنه تعطل بعد أن انقلب ترامب وجي دي فانس على زيلينسكي في المكتب البيضاوي ، مما أدى إلى اختتام المحادثات بشكل مفاجئ، وطُلب من الرئيس الأوكراني المغادرة.

تم نسخ الرابط