برشلونة على أعتاب «إذلال» تاريخي لريال مدريد في الكلاسيكو
يعيش ريال مدريد أحد أسوأ مواسمه في الحقبة الحديثة، بعدما خسر بالفعل لقبَي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، ويبدو قريبًا من التنازل عن لقب الدوري الإسباني أيضًا، في ظل تفوق غريمه التقليدي برشلونة.
وتلقى الفريق بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي ثلاث هزائم متتالية من برشلونة هذا الموسم، في سلسلة نتائج تركت أثرًا نفسيًا وفنيًا ثقيلًا على "الميرينجي".
كلاسيكو الذهاب.. بداية الانهيار
بدأت السلسلة المدمرة بخسارة كبيرة على ملعب سانتياجو برنابيو بنتيجة 4-0 في كلاسيكو الدوري ضمن مرحلة الذهاب، تلاها سقوط مدوٍ بنتيجة 5-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني، الذي أقيم في السعودية.
وفي نهائي كأس الملك، قدّم الريال أداءه الأفضل أمام برشلونة، لكنه سقط مرة أخرى بنتيجة 3-2 في الوقت الإضافي، ليخسر ثالث ألقابه هذا الموسم أمام الغريم الأزلي.
11 مايو.. فرصة برشلونة لدخول التاريخ
في 11 مايو المقبل، يتجدد اللقاء بين الطرفين في ملعب لويس كومبانيس في مونجويك، حيث يملك برشلونة فرصة تاريخية لتسجيل رابع انتصار رسمي على التوالي على ريال مدريد في موسم واحد، وهو أمر لم يحدث منذ موسم 1982-1983.
في ذلك الموسم، فاز برشلونة في 4 من 5 مواجهات، بواقع اثنتين في الدوري، وواحدة في كأس الليغا، وواحدة في نهائي كأس الملك.
12 هدفًا في مرمى الريال.. أفضلية مطلقة لفريق فليك
لا يتوقف التفوق الكاتالوني عند عدد الانتصارات، إذ أن برشلونة، بقيادة هانزي فليك، سجل 12 هدفًا مقابل 4 فقط لريال مدريد في المباريات الثلاث الرسمية، في نتيجة إجمالية تعكس الفارق الكبير في المستوى.
وحتى على الصعيد الودي، فاز برشلونة بالكلاسيكو الإعدادي في الولايات المتحدة، مما يُقربه من موسم تاريخي بكامل الانتصارات على الغريم التقليدي.
تاريخ يُكتَب.. هل يُنهي فليك عقدة الكلاسيكو للأبد؟
في حال حقق برشلونة الفوز في المواجهة القادمة، سيكون ذلك ثالث موسم في تاريخ الكلاسيكو يشهد تفوقًا مطلقًا لطرف على الآخر بأكثر من انتصارَين، والأول الذي يكون من نصيب برشلونة.
في المرتين السابقتين، كان ريال مدريد صاحب الكلمة العليا، وكان آخرها الموسم الماضي، حين فاز على برشلونة في مباراتي الليجا ونهائي السوبر.